حماية الشركات: طرق لمنع الهجمات السيبرانية

تشير الهجمات الإلكترونية المتكررة التي حدثت في السنوات الأخيرة إلى الخطر الحقيقي الذي يصيب الشركات والهجوم الإلكتروني في أي لحظة، ولتجنب هذه الهجمات توجد عدة طرق لتوفير الحماية الفعالة مثل تأمين الأجهزة وتشفير البيانات ونسخها احتياطيًا واستخدام جدار حماية قوي وبرامج لمكافحة البرمجيات الضارة والاستثمار في تأمين معلومات الشركات. 

 

تأمين الأجهزة

 

لا تهتم الكثير من الشركات بتأمين أجهزتها الخاصة، حيث أن فقدان هذه الأجهزة أو سرقتها يمثل تهديدَا للشركة ككل، لذلك من الأفضل أن تكون أساليب آمنة، وللوقاية من الهجمات الإلكترونية تستخدم الشركات المهتمة بأمن معلوماتها كلمات مرور قوية بحيث لا يمكن اختراقها بسهولة وربط أجهزة المكتب بأنظمة حماية خاصة لمنع المتسللين من الحصول على البيانات الحساسة للشركة، كما تفيد برامج تحديد المواقع في الحصول تأمين أكثر لأجهزة الهاتف والأجهزة اللوحية عند تعرضها للسرقة. 

 

تشفير البيانات والنسخ الاحتياطي

 

يشمل التشفير القيام بعملتين؛ الأولى عدم وصول المخترق إلى البيانات الحساسة الخاصة بالشركة، والثانية جعل هذه البيانات عديمة الفائدة في حالة وصول المهاجم لها، ويعد التشفير الحل الأكثر فعالية في التصدي لانتهاكات البيانات حال حدوثها، ومن الأفضل أن تتأكد الشركة من تشفير البيانات الخاصة بعملائها ومعلوماتهم ومعلومات الموظفين وجميع المعلومات الخاصة بالعمل عبر برنامج تشفير متخصص. 

 

تأتي خطوة التشفير بعد القيام بالنسخ الاحتياطي حيث يعد النسخ الاحتياطي لجميع البيانات طريقة أساسية أخرى لحماية الشركة من الانتهاكات الأمنية، وإذا حصل المهاجم على البيانات الخاصة بالشركة فلا تضيع هذه البيانات لنسخها مرة ثانية. 

 

 

الاستثمار في الأمن السيبراني 

 

أظهر بحث أمريكي حول تكلفة اختراقات البيانات أنه في عام 2017، بلغ متوسط ​​التكلفة العالمية لحدث اختراق بيانات واحد 3.6 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل 141 دولارًا أمريكيًا لكل سجل بيانات، لذلك تسعى الشركات إلى الاستثمار في مجال الأمن السيبراني لتجنب الخسارات الفادحة التي يلحقها المهاجمون بالشركات. 

 

تستعين الشركات ايضًا بالمتخصصين في هذا المجال لتأمين أفضل وتجنب التعرض لخطر السرقة أو الأخطار المالية ويقوم المتخصصون بالتوعية بالأمن السيبراني لرواد الأعمال والموظفين خلال التعريف الواضح للشبكات غير الآمنة ومدى خطورتها على الشركة. 

 

يحرص المتخصصون على توعية الموظفين بعدم مشاركة كلمات المرور الخاصة بالعمل أو الشخصية مع أي شخص وتثقيف الموظفين حول المخاطر التي من المحتمل أن يتعرضوا لها إذا تمت المشاركة. 

 

يشمل الاستثمار في الأمن السيبراني برامج مكافحة الفيروسات والتي تتطور كل يوم، فمن الضروري أن تحدث الشركات الاشعارات الخاصة بهذه البرامج وتجعلها أداة رئيسية في مكافحة الهجمات الإلكترونية. 

 

وأخيرًا؛ تشمل كل هذه الطرق قوة مضادة لمكافحة التهديدات الإلكترونية التي يتعرض لها المستخدمون والشركات كل يوم بخاصة مع زيادة سرقة المعلومات ومهاجمتها. 

 

اقرأ ايضًا: 

 

لماذا تنجح وتفشل الشركات الناشئة؟

 

ما طريقة عمل رائد الأعمال في عام 2021؟