خطة العمل: 4 دروس تساعد في نجاح أي شركة

جاءت جائحة “كورونا” لتغير مفهوم الشركات عن النجاح، فكل الخطط أصابها الاحباط في ظل الإغلاق الكامل الذي شهدته الشركات العام الماضي، وأصبح على المؤسسات تطوير أدائها لكسب ثقة المستهلكين مرة أخرى، في هذا الإطار نقدم لشركتك 5 دروس لضمان النجاح والتفرد.

 

ركز على ما تُعرفه

 

تخبرك بعض النصائح بما يجب عليك أن تتجنبه، ولكن التركيز على الأمور التي تعرفها والتي لديك خبرة فيها أمر جيد حقًا، فمثلاً إذا كنت تجيد خدمة العملاء من الضروري تنمية هذه المهارة حتى تكون أكثر تميزًا فيها، والبحث عن أسواق جديدة وجذب عملاء جدد. ولتنمية هذه المهارة مارس عملك التجاري عبر الإنترنت وروج له على مواقع التواصل الاجتماعي. 

 

بالحديث عن النموذج السابق – خدمة العملاء- ننصحك بتعميق علاقتك مع العملاء المحتملين وتقديم تجربة استثنائية لهم، وهذا سيطلب منك النظر في استراتيجيات التسويق الحالية لشركتك وإتباع ما ينصح به الخبراء في مجالك، فالتعديل لبيئة الأعمال بما يواكب التطور التكنولوجي أمر هام جدًا. 

 

مدد فترة إطلاق منتجك

 

إذا كانت شركتك تعمل على إطلاق مشروعات جديدة، فمن الأفضل إعادة التفكير في موعد إطلاقها، ولا تحمل شركتك مصاريف إضافية وتحقق مما تقدمه للمُستهلك جيدًا. 

 

من الضروري وضع جدول زمني لتطوير المُنتج إضافة إلى الجدول الزمني الخاص بإطلاق المشروعات، وسيساعدك توسيع الإطار الزمني لإطلاق المنتجات على إتخاذ قرارات عمل أفضل ووضع استراتيجيات إضافية خاصة بالتسويق والمبيعات. 

 

اهتم بعنصر الوقت

 

يُعد الاهتمام بعنصر الوقت أمرًا مميزًا ويساهم في تحسين الأعمال، والوقت عنصر أساسي في نجاح أي شركة، فعلى سبيل المثال، إذا كانت شركتك لم تتحول رقميًا بعد، فقد حان الوقت الآن إلى تحولها. المقصود ليس فقط إدارة عدد ساعات العمل بل ايضًا البدء في خطوة جديدة ستضيف إلى مشروعك. 

 

اهتم بالوقت ايضًا في النواحي الخاصة بالتواصل مع العملاء وتقديم التجارب الرقمية لهم وضع جدول زمني لجميع أقسام الشركة لمتابعة الأداء. 

 

تطوير الخطط

 

الاعتماد على أكثر من خطة يتيح لك متابعة وتحسين أداء شركتك بشكل أفضل، ايضًا ضع خطة للطوارئ المحتملة التي قد تواجهها، ويمكن أن تتضمن هذه الخطط وضع سيناريوهات مختلفة للمخاوف الصحية من الوباء أو الفتح والإغلاق المستمر، أو كيفية توصيل خدماتك إلى العملاء.