ردود فعل سلبية حول “آي باد” الجديد

تشير بعض الدراسات حول إطلاق آي باد الجديد أن آبل لن تحقق المبيعات التي حققها الإصدار الذي سبقه.

ورغم التحسينات التي أدخلتها آبل على كمبيوترها اللوحي الجديد ما يزال أقل مما يتوقعه المستخدمون، حيث كان المستخدمون يتوقعون ثورة جديدة في عالم الكمبيوترات اللوحية وهذا بالفعل ما لم تقدمه آبل حتى الآن.

وبسؤال عدد من مقتني آي باد 2 عن احتمالية شرائهم الجهاز الجديد أجابوا: " يعتبر آي باد 2 مثالي لأعمالنا حتى الآن ولم نجد الفرق الكبير بين الأثنين حيث وضوح الشاشة غير مؤثر بالفعل على ما نقوم به عادة على كمبيوترنا اللوحي، على الأقل كان على آبل أن تغير في الشكل ليشعر المستهلك ولو بقليل من الفرق مما يشجعه على اقتناء الجهاز الجديد."

باعت آبل منذ إطلاقها آي باد 2 أكثر من 55 مليون جهاز وحتى الآن تعتبر مبيعات آي باد 2 مسيطرة على سوق الكمبيوترات اللوحية وبهذا الطرح الجديد ستقتل آبل جهاز من الاثنين حيث يصرح الكثيرين أنه كان على آبل الانتظار حتى العام القادم قبل طرح أي كمبيوتر جديد، ويجمع الكثير من محللي الأسواق أن آبل وبطرحها لجهازها الجديد تحاول فقط الهيمنة والسيطرة على سوق الكمبيوترات اللوحية ولكن هذا لن يفيد أن لم تقدم شيء جديد كلياً كما انه لا أحد ينكر التحسينات التي أدخلتها آبل على آي باد الجديد كالوضوح العالي للعرض أو المعالج الأسرع والأقوى وحتى الكاميرا الجديدة.
يشابه طرح جهاز آي باد الجديد ما فعلته آبل عند طرحها آي فون 4 إس حيث كان من المتوقع أن تقوم آبل بطرح آي فون 5 ولكنها أضافت القليل من التعديلات على هاتف آي فون القديم ووزعته في الأسواق حتى أنها لم تكلف نفسها عناء تغيير شيء ولو بسيط في التصميم وعادت وأعلنت بعدها أنها بصدد طرح آي فون 5 في وقت لاحق وكل هذا لتعيد السيطرة على سوق الهواتف الذكية خاصة بعد ما حققه جالاكسي إس 2 من نجاح ومبيعات كبيرة في ذلك الوقت وهنا تعود آبل لتعيد ما فعلته سابقاً ولكن الآن القصد هو سوق الأجهزة اللوحية  لتنافس مايكروسوفت وموتورلا وغيرها من الشركات القوية في هذا المجال.
 

قد يعجبك ايضا