ريادة الأعمال: 8 نصائح لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي

يعتبر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أمرًا حيويًا في يومنا هذا، حيث تعتمد الكثير من الشركات على منصات التواصل الاجتماعي المتعددة لتنمية علامتها التجارية، ويعد الحضور القوي عبر الإنترنت عن طريق التواجد على هذه المنصات أمرًا ضروريًا لزيادة المبيعات وازدهار سمعة الشركة. في هذا المقال سنعرف نصائح مختلفة لاستخدام المنصات المتعددة بفعالية. 

 

1- ضع خطة 

 

يتميز تواجد الشركة الناجح على الإنترنت خلال المنصات المختلفة بقدرتها على الاتساق ووضع خطة للمحتوى المنشور على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، ويعد وضع الخطة مفتاح النجاح في أي حملة وسائط اجتماعية، ويمكن أن تضمن الخط مواعيد ثابتة للنشر سواء كان يوميًا أو إسبوعيًا أو جدولة المنشورات الهامة الخاصة بالمناسبات شهريًا. 

 

2- استخدام جميع المنصات 

 

قد يفضل رائد الأعمال بصفته الشخصية منصة ما، ولكن هذا لا يعني استخدام هذه المنصة فقط في التسويق، بل أن الاعتماد على مختلف المنصات يجذب جمهور أكثر إلى الشركة، كما أن وضع خطة للنشر بما يناسب كل منصة أمر في غاية الأهمية. 

 

3- تنسيق المحتوى

 

تتطلب كل منصة من منصات التواصل الاجتماعي منشورات خاصة بها، فمثلاً يعتمد موقع “انستغرام” بكثرة على الصور والفيديو بينما يفضل لينكدإن المنشورات الجادة والخاصة بإنجازات الشركة وما تقدمه من خدمات، لذلك يعد تنسيق المحتوى أمرًا هامًا لجذب المزيد من العملاء، مع التركيز أن لكل منصة طابع خاص بها وتطلب مشاركات مختلفة حتى وإن نقلت هذه المنشورات نفس الرسالة. 

 

4- التركيز على المنصة التي تعمل بشكل جيد

 

سيجد رائد الأعمال أن هناك منصة تتفوق في جذب العملاء أكثر من غيرها، بالطبع هذا وارد في كل منصات الشركات ولكن لا يعني بالضرورة إهمال المنصات الأخرى أو عدم الاعتماد عليها، والمنصة المتفوقة تحتاج إلى مزيد من الاهتمام لأنه الكارت الرابح، لذلك تعد المراقبة للتحليلات أمر حيوي لزيادة المنشورات ومن ثم زيادة عدد المتابعين، والاستفادة من هذه المنصات يتيح الفرصة لزيادة الفرص ومن ثم زيادة المبيعات. 

 

5- توافق المحتوى مع الرسالة 

 

يخلق المحتوى المتوافق مع رسالة الشركة ورؤيتها وأهدافها طابعًا احترافيًا، كما يخلق ثقة ومصداقية للعملاء، فلابد أن يعتمد المسوق على إرسال فكرته بصورة سليمة تتوافق مع رسالة الشركة أكثر من اهتمامه بالمنشورات التي تثير ضجة وتخلق تفاعل كبير، لأن في النهاية الهدف هو جذب العملاء وشهرة العلامة التجارية ولن يتم ذلك إلا من خلال الاحترافية في توصيل الرسالة إلى الجمهور المستهدف. 

 

6- عدم الاهتمام بشعبية المحتوى

 

قد لا تحصل جميع المنشورات على الكثير من الإعجابات والمشاركات مثل حصول الشركة على شهادات أو مشاركاتها في فعاليات أو انشطة ولكن ترويج هذا النوع من المنشورات أمرًا هامًا، فليس من الضروري أن يحصل المنشور على 1000 إعجاب أو مشاركة ولكن الهدف هو تقديم خدمة أو سلعة أو منتج يفيد العميل وتقديم منشورات تخلق ثقة ومصداقية في العلامة التجارية.

 

7- خلق التوازن 

 

تؤسس الشركات منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها لتنمية أعمالها، ولكن من الأفضل أن تكون المنشورات الخاصة بمحتوى الأعمال بنسبة غالبة وليس الكل، حيث أن نشر المحتوى المعلوماتي في مجال معين يخلق طابع من الاحترافية ويبين مدى ارتباط الشركة بمجال معين وتميزها فيه، والدليل على ذلك تقديم صفحاتها معلومات قيمة. 

 

8- تضخيم الجهود التسويقية

 

بالطبع لا تعتمد الشركة فقط في نشاطها التجاري على وسائل التواصل الاجتماعي، فهذه الوسائل هي ضمن خطتها، ولكن يجب أن تعمل هذه المنصات على التمهيد لجهود تسويقية أخرى ضخمة مثل الترويج على منصات أخرى أو التواصل بين التسويق والمبيعات بفعالية، أو برمجة المهام الروتينية للالتفات إلى الإبداع والابتكار في التسويق، إلى جانب استخدام أدوات ميسورة التكلفة.

 

اقرأ ايضًا: 

 

كيف يبدع الذكاء الاصطناعي بالتسويق؟

 

تنمية الأعمال: 4 طرق ذكية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي