ساعة أبل الذكية تساعد مرضى السكري

على ما يبدو أن الخط الفاصل بين الجهاز الطبي والأجهزة التقنية التي يمكن ارتداؤها على وشك الإختفاء قليلاً حيث تم إلتقاء شركة أبل مع الإدارة المختصة بالأغذية والدواء للتأكد من أن أول أجهزة  أبل التي يمكن إرتداؤها لا تواجه أو تتعارض مع قوانين حكومية صارمة، وفقاً للمبادئ التي تم طرحها لهذه الأجهزة فإن الشركة قد نجحت في التركيز على التطبيقات التي تهدف إلى مساعدة الناس في بعض المشاكل الصحية المزمنة للبقاء على جودة ونضارة صحتهم والمزج ما بين الرفاهية والإعتناء بالصحة.

 

لم تأتي التطبيقات الصحية من أوبر أو تسلا ولكن أتت هذه التطبيقات من شركة مصنعة للأجهزة الطبية تسمى DexCom والتي قامت بإبتكار جهاز لمراقبة الجلكوز بشكل مستمر والتي يمكن دمجه بساعة أبل الذكية وربط التطبيق بهذا الجهاز وفقاً لتقارير وول ستريت جورنال.

 

رصدت شركة DexCom جهاز استشعار يعمل على نطاق واسع مثل شعر تحت جلد الإنسان والذي يقوم بقياس معدل مستوى السكر كل خمس دقائق ثم يقوم التطبيق بتحويل كافة البيانات التي تم جمعها من قبل ساعة أبل وأجهزة الإستشعار وعرض رسم بياني بذلك يوضح مستويات السكر بالدم مما يعطي الشعور بالطمأنينة إلى حد ما لمرتدي هذه الأداة.

 

سيعمل التطبيق من خلال ساعة أبل الذكية في ابريل القادم في حين أنه تلقى موافقة من إدارة الأغذية والعقاقير ولا يحتاج التطبيق لتسويق نظراً لوجوده مع ممنتج من منتجات أبل.

 

سيساعد التطبيق ملايين المرضى حول العالم وسيجعل من ساعة أبل أداة لابد منها لمواجهة أشد أنواع مرض السكري خطورة وسيكون لديها الكثير من مواصفات الجهاز الطبي دون الحاجة إلى وجود جهاز طبي.

قد يعجبك ايضا