“سامسونج سام” تشعل منصات التواصل الاجتماعي، لكن ما قصتها وهل هي حقيقية؟

طوال سنوات من وجود مساعد “بكسبي” الشخصي من سامسونج، لم ينجح هذا المساعد الشخصي بتحدي الآخرين أو تحقيق أية ضجة. لكن الأيام الأخيرة قد شهدت تحولاً تاماً على ما يبدو، وبات مساعد سامسونج الشخصي محور الحديث وضجيج منصات التواصل الاجتماعي. لكن الحديث لا يتم عن بكسبي في الواقع، بل عن شخصية جديدة باسم “سامسونج سام” مجسدة رسومياً. حيث باتت سامسونج سام موجودة في كل مكان وبالأخص على تويتر.

 

"سامسونج سام" تشعل منصات التواصل الاجتماعي، لكن ما قصتها وهل هي حقيقية؟

 

وفق الشائعات الأولية فمن المفترض أن التصميم الجديد على شكل فتاة تبدو وكأنها من أفلام Pixar هو للمساعد الشخصي الجديد من سامسونج وبديل بكسبي التي لم تتمكن من تحقيق ذاتها في المجال. لكن المشكلة هي أن سامسونج لم تعلن عن هذا التغيير ولم تلمح له حتى في أي وقت سابق. بل يبدو أن الأمر بأكمله قد بدأ من شركة تصميم برازيلية باسم Lightfarm كانت قد نشرت التصاميم على شكل صور وفيديو الأسبوع الماضي.

 

"سامسونج سام" تشعل منصات التواصل الاجتماعي، لكن ما قصتها وهل هي حقيقية؟

 

لاحقاً قامت الشركة البرازيلية بنشر توضيح، لكن التوضيح أضاف المزيد من الأسئلة بدلاً من الإجابة. حيث لم تؤكد الشركة أي شيء متعلق بطبيعة سامسونج سام وكونها حقيقية أم تخيلاً فقط. بل قالت إنها نتاج تعاون مع شركة Cheil Agency المختصة بالتسويق، وهذه الشركة تابعة لسامسونج في الواقع. وليزداد غموض الأمر أكثر حتى، فقد أزالت شركة Lightfarm أي ذكر لشخصية سامسونج سام على موقعها. ومنذ حينها لم تقدم سامسونج أي تصريح أو توضيح بخصوص حقيقة وجود الشخصية.

 

حالياً هناك عدة احتمالات ممكنة لما حصل في الواقع، ولا يمكن التأكد من أي منها من المعلومات الحالية. لكن ما حصل ربما يكون:

 

  • شخصية سامسونج سام حقيقية وهي المساعد الشخصي القادم من سامسونج.
  • مساعد “سام” قادم من سامسونج لكن الشخصية ثلاثية الأبعاد مجرد شخصية ترويجية لن تظهر للمستخدمين على الهواتف.
  • شخصية سامسونج سام ليست مساعداً شخصياً بل شخصية ترويجية لمنتجات سامسونج وحسب.
  • لا توجد سام أصلاً، بل أن المشروع بالكامل تخيلي من الشركة ولم يتم طلبه من قبل سامسونج أصلاً.

 


مواضيع قد تهمك:


 

على العموم وسواء كانت سامسونج هي من طلبت تصميم شخصية سام، أم أن الأمر بالكامل من نسخ مخيلة الشركة، فسيكون من الخاطئ تضييع هذه الفرصة التسويقية الكبرى الآن. حيث أن صنع ضجة هائلة واهتمام عالمي بهذا الشكل ليس مهمة سهلة. وعند الوصول إلى هذا المستوى من الانتشار فالأفضل استغلاله تجارياً وبسرعة.