سوق الأجهزة القابلة للارتداء يزداد نموًا مع مرور الوقت، وابل تهيمن عليه

مع مرور الوقت، زادت نسبة الأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة الالكترونية القابلة للارتداء. فعلى مدى السنوات العديدة الماضية، شكلت هذه الأجهزة مثل ساعة Fitbit Versa واحدة من أسرع فئات الالكترونيات الشخصية نموًا وانتشارًا. لكن هذه الأجهزة لا تزال متراجعة كثيرًا بالأداء مقارنة بالهواتف الذكية من حيث إجمالي الوحدات التي يتم نقلها كل ربع سنة أو سنة. فوفقًا لشركة  البيانات IDC، تتصدر ابل السوق بهامش كبير، ويفترض أن ذلك بفضل ابل ووتش. في الربع الأول من عام 2021، كانت حصة ابل في السوق تبلغ 28.8٪. أما بالنسبة لسامسونج، فقد احتلت  المرتبة الثانية بفارق ضئيل بنسبة 11.3%، تليها شاومي بنسبة 9.7%، وهواوي بنسبة 8.2%. يمثل هذا انخفاضًا حادًا للمنافسين الأقل شهرة، مثل BoAt، التي تبلغ حصتها في السوق 2.9% فقط.

 

ومع ذلك، يقول المحللون إن الشركات الناشئة أو الشركات الصغيرة مثل BoAt فإنها تنمو على أساس تزايد سنوي للأجهزة القابلة للارتداء. يقول تقرير IDC أن أسرع نمو يأتي من عدة عوامل، كالشكل إلى جانب الساعات الذكية. مثل: الحلقات المتصلة رقميًا، والنظارات الصوتية، والبقع القابلة للارتداء. هذه الفئة الفرعية للحقائب القابلة للارتداء داخل الأجهزة القابلة للارتداء، والتي يصنفها IDC ببساطة على أنها ” فئة أخرى وجانبية”، والتي نمت بالفعل بنسبة 55%على أساس سنوي.

 

قد يهمك أيضًا:

كيف تساعد ساعات أبل وأجهزة أيفون في إنقاذ الأرواح؟

قد تصبح ساعة ابل الحديثة قادرة علىى قياس نسبة الجلوكوز بالدم

سوق الساعات الذكية ينمو بنسبة 20%: إليكم أكبر الشركات المسيطرة على المجال

 

 

أخبرت شركات التكنولوجيا الكبيرة مثل سامسونج و ابل المستثمرين مرارًا وتكرارًا عن أرباحهم الفصلية. حيث أن الأجهزة القابلة للارتداء هي من بين مصادر الإيرادات الأسرع نموًا للمستخدمين الجدد. وقالت الشركات إن هذه الفئة من الأجهزة ستكون محور تركيز رئيسي للمضي قدمًا. وفي الوقت الحالي، تهيمن أجهزة تعقب اللياقة على المعصم في الغالب على مبيعات هذا السوق. ولكن كما تظهر البيانات، هناك بعض الدلائل على إمكانية اختراق بعض الأنواع الإضافية التي يمكن ارتداؤها. ويتوقع المحللون استمرار النمو لهذه الأجهزة في المستقبل.

 

على أي  حال يتصدر هنا سؤالٌ مهم، ما الذي ينتج عن هذا النمو؟ قد تكون النتيجة هي الحوسبة الشخصية. حيث يعتمد المستخدمون على مجموعة متنوعة من الأجهزة القابلة للارتداء المتخصصة لظروف ومهمام معينة بدلاً من الاعتماد البحت على الهاتف الخلوي أو الجهاز اللوحي أو الكمبيوتر المحمول كمحور شامل.