صاروخ Blue Origin يحطم الرقم القياسي من حيث قابلية إعادة الاستخدام

عندما أطلق الملياردير الشهير إيلون ماسك شركته SpaceX قبل قرابة عقدين من الزمن كان هدف الشركة هو جعل تكلفة السفر إلى الفضاء أرخص ما يمكن عبر تصميم صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام بدلاً من إطلاقها لمرة واحدة فقط. لكن مع الوقت ظهرت عدة شركات منافسة مع إنجازات كبرى، والآن حقق صاروخ Blue Origin (الشركة التي أسسها الملياردير Jeff Bezos لاستكشاف الفضاء) رقماً قياسياً يسبق ما تمكنت شركة SpaceX من تحقيقه.

 

مع صباح يوم أمس انطلق صاروخ New Shepard التابع لشركة Blue Origin حاملاً معه 12 حمولة إلى المدار حول الأرض، وكانت إحداها مسباراً متوجهاً نحو القمر ضمن تعاون الشركة مع وكالة الفضاء الأمريكية NASA. هذا الإطلاق والعودة الناجحتان هما المرة السابعة التي يتم فيها استخدام صاروخ Blue Origin على التوالي، ليكون بذلك حامل الرقم القياسي الجديد من حيث قابلية إعادة الاستخدام.

 

قبل هذا الرقم القياسي الجديد كان صاروخ Blue Origin متعادلاً مع أهم صواريخ شركة SpaceX وهو Falcon 9 الذي تم إعادة استخدامه 6 مرات متتالية. لذا ومع أن الفارق ليس كبيراً هنا فهو مهم للغاية من حيث وجود المنافسة على صنع الصواريخ الأفضل لإعادة الاستخدام بشكل يجعل إرسال الأقمار الصناعية والمهمات الفضائية أسهل وأرخص من أي وقت مضى.

 

يذكر أن شركة SpaceX كانت قد حققت إنجازاً تاريخياً قبل بضعة أشهر عندما أصبحت أول شركة خاصة تنجح بإيصال رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية في مدار الأرض القريب. لكن الرقم القياسي الجديد لشركة Blue Origin يعني أن المنافسة أقوى من أي وقت سابق في المجال الذي بقي ساكناً نسبياً لعقود قبل أن يعود الاهتمام به في العقد الأخير.

قد يعجبك ايضا