ضريبة بحجم 11 مليار دولار قد تنهي سيطرة العائلة المؤسسة لشركة سامسونج

طوال أكثر من 8 عقود عملت شركة سامسونج من كوريا الجنوبية ونمت لتصبح من أكبر شركات العالم وبالطبع واحدة من عمالقة الصناعة في كوريا. وطوال هذه المدة كانت الشركة محكومة إلى حد بعيد من نفس العائلة، حيث تم تأسيس الشركة من قبل Lee Byung-chul عام 1938 وكان آخر مدراءها هو الابن الثالث لمؤسسها حتى وفاته عام 2020، ومن هناك بدأت المشكلة بالظهور نتيجة قوانين كوريا الجنوبية المتعلقة بالإرث.

تقوم كوريا الجنوبية بفرض ضريبة كبيرة على الإرث في الواقع، وتعمل الضريبة بشكل معقد لكن ما يهم الآن هو أن أملاك رئيس الشركة السابق التي كانت تقدر بحوالي 17 مليار دولار أمريكي ستؤدي إلى ضرائب بحوالي 11 مليار دولار للورثة. وبالنتيجة هناك الكثير من علامات الاستفهام حول ما ستقوم به العائلة بشأن أسهمها وإن كانت ستبيع جزئاً من حصتها لتسديد الضريبة أم ستستخدم طرقاً أخرى مثلاً.

حالياً هناك تهديد حقيقي لكون العائلة ستفقد حصتها التي تتيح لها التحكم بالشركة وإكمال مسيرة طالت أكثر من 8 عقود من إدارة الشركة العملاقة، وفي حال حصل ذلك يبقى المستقبل مجهولاً للشركة التي تعمل في العديد من المجالات ويقدر أنها تسهم بحوالي 20% من اقتصاد كوريا الجنوبية.


مواضيع قد تهمك:


المثير للاهتمام هو أن عائلة Lee قد أعلنت عن أنها ستخصص حوالي 900 مليون دولار أمريكي من الإرث للأعمال الخيرية بما فيها مركز متخصص بدراسة الأمراض المعدية. كما أن مجموعة رئيس الشركة الراحل من المقتنيات النادرة والثمينة ستصبح جزءاً من مجموعة المتحف الوطني الكوري ومنظمات ثقافية أخرى.