عمليات الاحتيال المتعلقة بكوفيد 19 لا تزال مرتفعة

بينما ينتقل العالم إلى مرحلة جديدة من الصراع مع وباء كوفيد 19، يستمر المجرمون السيبرانيون في الاستفادة من هذا الوباء وضعف الثقافة الأمنية لكثير من الناس. حيث كشف تقرير جديد من خبراء الحماية السيبرانية في Webroot أنّ عمليات الاحتيال المتعلقة بكوفيد 19 وموضوعاتها تحولّت سريعًا من اللقاحات إلى جوازات السفر.

 

وبعد تحليل نطاقات المواقع الخبيثة التي ظهرت منذ بداية العام، رصدت Webroot زيادة بنسبة 93 في المائة في النطاقات الخبيثة المتعلقة بكوفيد 19 والتي تحتوي على كلمة “سفر” في العنوان.

 

وبمقارنة شهر مارس 2021 مع الثلاثين يومًا السابقين له فقط، وجد الباحثون زيادة بنسبة 79% في استخدام كلمة “Passport” للغرض نفسه. وكانت النسبة ارتفعت في العام الماضي بحوالي 233 في المائة.

 

الاستفادة من كوفيد 19

 

بينما تستعد الكثير من الدول حول العالم لفتح حدودها وتسهيل الإجراءات على الناس في الانتقال، واستعداد الكثير من الأشخاص لما قد يكون موسمًا صيفيًا عاديًا، يتطلع المجرمون السيبرانيون للاستفادة من هذا.

 

وخلال شهر مارس هذا العام، سجلت Webroot زيادة بنسبة 169 في المائة في نطاقات المواقع الخبيثة التي تستخدم مصطلحات بحث شائعة عن السفر العطلات، مثل عطلة نهاية الأسبوع، أو العطلات الرخيصة ضمن عمليات الاحتيال المتعلقة بكوفيد 19.

 

ويبدو أن المجرمون السيبرانيون يعرفون بالضبط ما يبحث عنه الناس في كل فترة زمنية من الوباء، حيث كان استهدافهم في الماضي لعبارات مثل “الاختبار” أو “مجموعات الاختبار” عندما كانت الدول حول العالم توزّع اللقاحات والتطعيمات.


قد يهمك أيضًا:


ويقول نيك إيمانويل، المدير الأول للمنتجات في Webroot:

 

تعكس اللغة المستخدمة في أسماء النطاقات الخبيثة هذه الاتجاهات الرائجة الحالية بشكل كبير، والأحداث الرئيسية مثل حظر السفر عالميًا لها تأثير مباشر على كيفية إنشاء المتسللين موارد خداع الأشخاص.

 

على سبيل المثال، بعد تنفيذ حظر السفر مباشرةً، رأينا كلمة “جواز سفر” مستخدمة في النطاقات الضارة غالبًا في سياق تقديم البيانات بشأن البلدان التي تم حظرها مثل ’Passportbancountries’.