فرنسا تُجري أبحاثًا لتطوير جنود خارقين

كما هو الحال مع العديد من التطورات التكنولوجية، من المُرجّح أن تتجه التحسينات الإلكترونية الحيوية إلى الجيش أولًا. ومؤخرًا قررت فرنسا – التي لا تريد أن تتخلف عن البقية – البدء في تطوير مثل هذه التعزيزات وإنشاء جنود خارقين، وفقًا لتقرير من بي بي سي.

 

ويشير التقرير إلى تردد فرنسا للبدء في استكشاف هذا النوع من التكنولوجيا للأغراض العسكرية، لكنّها في الوقت نفسه ترغب في البقاء على قدم المنافسة مع القوى الغربية الأخرى.

 

وأصدرت لجنة الأخلاقيات العسكرية الفرنسية تقريرًا يعطي الضوء الأخضر لتطوير جنود خارقين في الأسبوع الماضي، وتعمل اللجنة على تسهيل دخول البلاد إلى هذا العصر الجديد من التكنولوجيا العسكرية.

 

ويأتي هذا التقرير بعدما كشف إيلون ماسك – مؤسس نيورالينك – في وقت سابق عن نجاح تجربة زراعة شرائح إلكترونية في أدمغة الحيوانات، بهدف تعزيز قدراتها وتوسيع نطاقها.

 

وطالما سعى البشر إلى إيجاد طُرق جديدة لزيادة قدراتهم البدنية أو المعرفية من أجل الحروب. ويمكن للتطور السريع في التقنيات أن يؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز قدرات أجساد الجنود.

 

وتكونت لجنة الأخلاقيات الفرنسية من 18 شخصًا ما بين العسكريين والفلاسفة، وتهتم بشكل خاص بتأثير تعزيز قدرات الجنود. وتضمن توصياتها العديد من الإرشادات المدروسة، ما بين دراسة التأثيرات قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى وتحديد ما إذا كان تعزيز القدرات البدنية للجنود قد يُسبب الإدمان عليها. بالإضافة إلى التأكّد من أن أي تغييرات يتم إجراؤها لن تنتهك اتفاقيات جنيف.

 

والاهتمام الأكبر للجنة كان مُنصبًا على تأثير هذه القدرات الخارقة على الجنود بمجرد عودتهم إلى الحياة المدنية.

 

وتشمل التحسينات المقترحة تحسين القدرات الجسدية والمعرفية والإدراكية والنفسية للجندي، بالإضافة إلى العلاجات الطبية. ويمكن أن تتضمن القدرة على تتبع أفراد الوحدة العسكرية الآخرين أثناء القتال لتقليل التوتر إذا ما تم أسر أحدهم.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ الأبحاث حول تعزيز قدرات الجنود ليست وليدة العصر الحديث، فقد أشارت عدّة تقارير أثناء الحرب العالمية الثانية عن وجود اختبارات عسكرية سرية لنفس الهدف.