موظفو فورد يطالبونها بإيقاف تصنيع سيارات الشرطة

من الواضح أنّ آثار حركة Black Lives Matter لن تتوقف في أي وقت قريب، وفي أحدث تطوراتها، طالب بعض موظفي فورد قيادة الشركة بالتوقف عن تصنيع سيارات الشرطة.

 

وردًا على تلك المطالبات، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة فورد “جيم هاكيت” في رسالة للموظفين عن رفضه لتلك المطالبات وأن الشركة مستمرة في تصنيع سيارات الشرطة.

 

وكشف موقع ذا فيرج عن هذه المحادثات الداخلية – التي أكدتها فورد – بينما تشتعل المظاهرات ضد الظلم الاجتماعي والتمييز العرقي وعنف الشرطة في التعامل مع ذوي البشرة السمراء، خاصةً بعد مقتل جورج فلويد.

 

وتُعد شركة فورد صانع السيارات الرئيسي داخل الولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بتصنيع وبيع السيارات المُصممة خصيصًا لسلطات إنفاذ القانون، حيث تُشكّل حصتها ثُلثي السوق تقريبًا.

 

وعلى الرغم من أنّها ليست مصدرًا كبيرًا للعائدات السنوية للشركة (التي بلغت 156 مليار دولار في عام 2019) إلّا أنّها تُمثّل فرصة جيدة لتجربة التقنيات الجديدة، مثل محركات السيارات الكهربائية الهجينة.

 

علاقة فورد بالشرطة

 

ألهمت الاحتجاجات الوطنية الأميركية بعض موظفي فورد لإعادة التفكير في علاقة الشركة بالشرطة، وتم طرح هذه المسألة في الاجتماعات المفتوحة الأخيرة، وقام الموظفون بتعميم رسالة تطلب من الشركة إيقاف عمليات التطوير والإنتاج والبيع لجميع سيارات الشرطة ومنتجاتها.

 

وكتب الموظفون في الرسالة “يمكن ويجب تحويل مواردنا إلى أشكال أخرى من الاستجابة الأولى والسلامة العامة” ويريدون من الشركة أن تتخذ نوعًا من الإجراءات بحلول 15 يوليو.

 

ويعود هذا السخط من الموظفين إلى مقاطع الفيديو التي تُظهر عنف الشرطة في التعامل مع المتظاهرين، حتى أنّ بعض شركات التقنية أعلنت في وقت سابق عن سحب دعمها لسلطات إنفاذ القانون فيما يتعلق بتقنيات التعرّف على الوجه.


اقرأ أيضًا:


حيث بدأت شركة IBM في إيقاف تطوير تقنيات التعرّف على الوجه في التاسع من يونيو الماضي، ثم تبعتها شركة أمازون التي منعت الشرطة الأميركية من استخدام تقنية Rekognition في الحادي عشر من الشهر نفسه، وفي الثالث عشر كشفت مايكروسوفت عن خطط مماثلة.

 

لكن شركات صناعة السيارات لم تُبدِ استجابةً لتلك التظاهرات كما فعلت شركات التقنية، وانتشرت مقاطع للشرطة وهي تدهس المواطنين الأميركيين باستخدام سيارات فورد، وهو الأمر الذي أثار حفيظة موظفي الشركة وأدى إلى مطالباتهم الأخيرة.

قد يعجبك ايضا