فيروس جديد يستهدف مستخدمي “واتساب بلاس” مع نتائج سيئة

لطالما عانى تطبيق واتساب من مشاكل عديدة من حيث قابلية استخدامه والميزات المتاحة عبره. حيث يقيد التطبيق العديد من الأمور المختلفة، مما دفع العديد من المستخدمين إلى محاولة تجاوز هذه القيود. وكان الجواب هنا هو التطبيقات المعدلة بداية من “واتساب بلاس” الذي يتيح ميزات لا يقدمها الإصدار الأصلي. ولفترة من الزمن كانت الإصدارات المعدلة من التطبيق منتشرة بشكل هائل وتأخذ حصة واضحة من السوق. لكن وكونها تطبيقات معدلة فقد عانت وتستمر بالمعاناة من العديد من المشاكل الأمنية.

 

بالإضافة لكون التطبيقات المعدلة عن واتساب تقود لحظر حسابك وربما هاتفك عن استخدام واتساب تماماً. هناك بعض العيوب الأهم ربما: الكثير والكثير من البرمجيات التجسسية والخبيثة. حيث وجد الباحثون أن العديد من نسخ واتساب المعدلة محشوة ببرمجيات تجسس سواء لصالح مخترقين أو حتى حكومات. والآن تم اكتشاف نسخة جديدة موبوءة بالبرمجيات الخبيثة: FM WhatsApp. حيث تنتشر هذه النسخة في عدة مناطق بما فيها أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط. وقد وجد الخبراء الأمنيون في شركة Kaspersky أن التطبيق يحوي برمجية خبيثة من نوع حصان طروادة.

 

من غير الواضح بعد ما هي المعلومات التي تقوم البرمجية الخبيثة في التطبيق بسرقتها، لكن ما هو واضح أنها خطرة بشكل حقيقي. حيث يبدو أن البرمجية مصممة لاختراق الهواتف والاشتراك بخدمات عديدة دون علم المستخدم. وبالطبع تقوم البرمجية الخبيثة بجمع المعلومات الشخصية وإرسالها إلى المخترقين أيضاً. ووفق الخبراء الأمنيين يصبح التحكم بالهاتف وسلوكه بعد تثبيت البرمجية صعباً للغاية. كما أن هناك آلاف الإصابات المؤكدة بالبرمجية الخبيثة حتى الآن.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يتكرر هذا النوع من الأخبار من حين إلى حين. حيث يميل الكثير من المستخدمين إلى استخدام التطبيقات المعدلة جاهلين مخاطرها العديدة. وعلى الرغم من الفضائح المتتالية لمشاكل هذه التطبيقات، يبقى الكثيرون مصرين على استخدامها لأنهم يريدون الميزات الإضافية. ولو أن الحملات المتتالية من إدارة واتساب تصيب هؤلاء المستخدمين بشكل متكرر. حيث فقد الملايين حساباتهم عبر السنوات الماضية بعد أن تلقوا حظراً بسبب استخدام برمجيات غير مشروعة.