فيسبوك تعتذر لعرضها فيديو إطلاق ناري في مؤتمر سياسي

قدمت منصة فيسبوك اعتذارًا رسميًا لعرضها نُسخ تجريبية للعبة Bullet Train التي يُطلق فيها النيران وذلك أثناء مؤتمر العمل السياسي المحافظ وبعد أسبوع واحد فقط من مقتل 17 طالبًا بمدرسة في منطقة فلوريدا. أكد الخطأ نائب رئيس شركة فيسبوك للواقع الافتراضي هوغو بارا ونوّه إلى أن الجزء كان عبارة عن مجموعة من التجارب الخاصة باللعبة وأنه لخطأ غير مقصود عرض مثل هذه العروض في ظل الأحداق التي مرّت بها ولاية فلوريدا.

 

جاء تصريح بارا  بعد عرض شبكة NowThis الإخبارية مقطع مرئي يُظهر فيه إطلاق النيران من سلاح آلي داخل بيئة واقع افتراضي، ولذلك قرروا إزالته لاسيما في ضوء الأحداث الأخيرة ولاحترام الضحايا وأسرهم أيضًا.

 

ظهرت لعبة Bullet Train ضمن ألعاب الإثارة والمغامرة بتطوير من قبل شركة Epic قبل ثلاث سنوات، وعلى الرغم من عدم وضوح بعض تفاصيلها إلا أن إطلاق النار على أعداء بشرية بمجموعة من البنادق الواقعية كانت مؤثرة بعض الشيء. التوقيت لم يكن مناسبًا لظهور عروض تشويقية للألعاب والتي لامست بعض الحقائق المؤلمة. لم تكن هذه أول مرة، فقد تعاملت شركات الألعاب مع ذلك من قبل في مؤتمر الألعاب E3 عام 2016 حيث عرضت الشركات بعض عروض إطلاق النيران بعد ساعات من هجوم الملهى الليلي Pulse ولم تسحب العروض هذه إلا شركة واحدة فقط خلال ذلك العام.

 

تناقضت هذه المقاطع من الألعاب مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ألقى اللوم مؤخرًا على ألعاب الفيديو والأفلام العنيفة التي تبث هذه المواقف إلى الأطفال قبل الكبار، وأشار إلى ذلك أيضًا شخصيات سياسية أخرى، فهل سنرى رقابة على مثل هذه الألعاب؟

 

يرى البعض أن هناك علاقة تكافلية مثيرة للجدل بين ألعاب الفيديو  ومُصنّعي السلاح، لكن بالطبع ليس هناك علاقة مباشرة بين ألعاب الفيديو والسلوك العنيف لكن هناك مخاوف من محاكاة هذه المواقف على أرض الواقع من قبل الأشخاص المرضى نفسيًا أو الذين لا يستخدمون عقلًا في تصريف الأمور.

قد يعجبك ايضا