فيس بوك تعتذر عن ترويجها للعبة إطلاق نار خلال إحدى المؤتمرات

اعتذرت فيس بوك عن عرضها لجزء من لعبة إطلاق النار Bullet Train على Oculus Rift خلال مؤتمر العمل السياسي المحافظ CPAC بعد أسبوع من عرض 17 طالباً للقتل في حدث إطلاق نار في مدرسة في كاليفورنيا.

 

ففي بيان صحفي صرح نائب رئيس قسم الحقيقة الافتراضية في فيس بوك “هوغو بارا” أن العرض كان جزءاً من مجموعة معينة من التجارب التي يتمتع بها Oculus، وأضاف قائلاً :

 

” في ضوء الأحداث الأخيرة في فلوريدا واحتراماً منا للضحايا وعائلاتهم قمنا بحذفهم من هذا العرض، ونحن نأسف لعدم فعلنا ذلك من الأساس، لقد كنا مخطئين.”

 

وقد جاء رد بارا على مقطع فيديو نشر من قبل مذيع برنامج NowThis News “شان مورو” الذي يظهر مقطع صغير لأحد زوار المؤتمر وهو يطلق رصاص عبر سلاح افتراضي.

 

وتعد اللعبة من ألعاب إطلاق النار التي تتضمن إطلاق رصاص على أعداء باستخدام مجموعة من الأسلحة الافتراضية، ومن الجدير بالذكر أن شركات ألعاب الفيديو واجهت مشاكل كهذه في السابق مثل ما حصل في مؤتمر E3 عام 2016 حيث قامت الشركات بعرض أمر مشابه بعد ساعات من الاعتداء على الملهى الليلي Pulse.

 

وفي الواقع فإن اتخاذ هذه الخطوة كان مثيراً للغرابة حقاً نظراً لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – الذي ألقى كلمة خلال المؤتمر – حمل جزءاً من مسؤولية أحداث إطلاق النار لألعاب الفيديو العدوانية.

قد يعجبك ايضا