فيس بوك وخدماته تتوقف عن العمل وزوكربيرغ يخسر المليارات من ثروته بيوم واحد

كما لاحظ المليارات مساء أمس، كان هناك توقف عالمي وشامل للجميع لكل ما يتعلق بشركة فيس بوك. حيث لم يكن من الممكن الوصول إلى أي من منصتي فيس بوك أو إنستجرام، كما كان استخدام واتس أب ومسنجر متعذراً. وطوال قرابة 6 ساعات من الانتظار استمر توقف الموقع دون أية معلومات عن السبب وطريقة التعامل مع هذه المشكلة. لكن وبعد منتصف ليل البارحة يبدو أن الأمور قد عادت إلى طبيعتها مجدداً وعاد فيس بوك وفروعه للعمل كما المعتاد.

 

بالإضافة إلى كونها ربما نبهت الكثيرين إلى مقدار اعتمادهم على فيس بوك ومنصاته المختلفة، فقد كان التوقف صادماً من حيث السبب. حيث من غير المعتاد أن تحدث هكذا توقفات على نطاق عالمي حقاً. إذ لم يكن التوقف محصوراً بدولة أو منطقة جغرافية محددة، بل شمل الجميع وكان الاتصال بخوادم فيس بوك مستحيلاً. ومع أن الأسباب الواضحة للمشكلة لا تزال مجهولة حتى الآن، فمن المستبعد أن يكون الأمر ناتجاً عن اختراق. حيث أن الاحتمال الأكبر ربما هو تحديث خاطئ للموجهات الخاصة بالشركة وشبكتها الداخلية.

 

المثير للاهتمام هو أن التوقف العالمي لفيس بوك وخدماته قد أتى بالتزامن مع حدث آخر مهم. حيث كان قد سبق الأمر ببعض الوقت كشف واحدة من اهم المسربين من الشركة عن هويتها وظهورها في مقابلة متلفزة. وفي المقابلة انتقدت الموظفة السابقة الشركة بشكل شديد واصفة إياها بالعديد من الصفات السيئة. وركزت على أن الشركة تولي الربح المالي على سلامة وأمان المستخدمين أو معلوماتهم. ولو أنها كررت أنها لا تهدف لتدمير الشركة، بل تتمنى أن تساعد على إصلاحها. كما أن هناك جلسة استماع متعلقة بسلوك فيس بوك في مجلس النواب الأمريكي في نفس وقت الانقطاع.

 


مواضيع قد تهمك:


 

نتيجة التقرير وكشف المزيد من التفاصيل عن العمل ضمن الشركة وتوقفها التالي فقد تلقت أسهمها ضربة قوية. حيث انخفضت قيمة أسهم الشركة حوالي 5% خلال يوم أمس، كما فقد مؤسسها مارك زوكربيرغ حوالي 7 مليارات دولار من ثروته بالنتيجة.

 

في واحدة من التفاصيل التي ربما تعود لتظهر أهميتها لاحقاً، فقد كانت أنظمة الاتصال والتواصل بين موظفي فيس بوك متوقفة بدورها. وساهم الأمر بزيادة شدة وتأثير العطل كون التنسيق والتواصل بين الموظفين معدوم بشكل كامل. ورأي البعض أن الأمر قد يمهد لقرار بإعادة جميع الموظفين إلى المكاتب بعد هذه التجربة السيئة للغاية والتي تفاقمت نتيجة كون معظم الموظفين يعملون عن بعد.