قضية ضد مؤسس شركة أبل ستيف وزنياك بسبب سرقة الأفكار

قبل قرابة خمسة عقود من الآن كان ستيف وزنياك شاباً في مطلع العشرينيات عندما التقى مع ستيف جوبز وأسسا معاً شركة أبل للحواسيب. والتي تحولت مع الوقت إلى شركة أبل الحالية التي تعد أكبر شركة في العالم. ومع أنه لم يكتسب يوماً شهرة شريكه جوبز، فقد كان وزنياك معروفاً بكونه “العقل” خلف نجاح الشركة. لكن الآن يبدو أن وزنياك الذي لا يحب الشهرة قد تعرض للأضواء نتيجة قضية متعلقة بأحد معجبيه.

 

أصل القضية يبدأ من عام 2011 عندما التقى ستيف وزنياك مع مدرس جامعي للاقتصاد اسمه رالف رايلي. حيث يدعي رايلي أنهما اجتمعا معاً وقام باقتراح فكرة جديدة على وزنياك لإنشاء “مدرسة تقنية” ثورية ومستقبلية تستفيد من اسم ستيف وزنياك ذي الوزن الكبير في المجال وتقدم التدريب التقني للبالغين بشكل أكثر احترافية. لكن بعد اللقاء وعدة مكالمات ومراسلات تالية فشل التعاون بين الطرفين. لكن يدعي رايلي أن فكرته تعرضت للسرقة عندما قام وزنياك بتنفيذها بدونه وباتت تحمل اسم “Woz-U” اليوم.

 

من منظور محامي ستيف وزنياك، فالقضية دون أساس وكان اللقاء مع رايلي مجرد مقابلة قصيرة يقوم بها وزنياك بشكل متكرر مع معجبيه خلال الأحداث والمؤتمرات. وبالنسبة لفكرة المدرسة فالادعاء هو أن أصل الفكرة لم يأتِ من رايلي وأن وزنياك مثقل بالكثير من المراسلات طوال الوقت.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يبدو أن القضية مستمرة الآن منذ سنوات، لكنها لم تخرج إلى النور حتى الآن عبر تقارير صحفية. حيث كانت المحكمة قد رفضت العديد من ادعاءات رايلي. لكن لا يزال ادعاء سرقة الملكية الفكرية على الطاولة حالياً ومحل أخذ ورد قانوني. ويذكر أن وثائق القضية كانت قد تضمنت ما يبدو كعقد لإنشاء المدرسة مع توقيع وزنياك عليه، لكن في المحكمة تم إنكار تذكر توقيع العقد أصلاً، وادعاء أن الطرفين لم يصلا إلى أي اتفاق حقيقي.