كيف تتخذ قراراً خاطئاً؟

هذا هو الجانب السهل في اتخاذ القرارات، فهو لن يُكلفك الكثير لتدمير ما تعمل، لكنك ستدفع في المقابل ثمناً باهظاً لفشلك المتكرر!.

 

ليس صعباً أن تتخذ القرارات الخاطئة، وهذا ما سأدلك عليه!، لكنّ هذه القرارات ليست مجانية، أي لا يمكنك إرتكابها بدون تحملّ تبعاتها، والدليل على تأثير هذه القرارات الخاطئة خسائر الشركات في الإنتاجية وخسارة الوقت والمال، كما أنّ لها تأثير سلبي على زبائن الشركة.

 

وهذه الأخطاء يمكنك أن تجدها أيضاً في توظيف الشخص الغير مناسب للعمل الغير المناسب، فتدّني جودة الأداء، وعدم الرغبة في الإنسجام مع الزملاء، واعتماد المواقف السلبية، ومشاكل في الإلتزام بمواعيد العمل، كلها مؤشرات في أنّ هناك قرارات خاطئة تم اتخاذها والتغاضي عنها.

  1. الغضب
    ربما اتخذت قراراً ساعة غضب ثم ندمت سريعاً عليه!، وقد تتخذ القرار الخاطيء في حالة الغضب بسبب أشياء ليس لها علاقة بالأمر، وإذا كان لا يُطلب من المرء أن يُعطي حُكماً وهو في حالة الغضب، فكيف تظن بمن يفعل ذلك، حاول أن لا تتخذ القرار أبداً في مثل هذه الحالة، وتحلى بالصبر الجميل.

  2. الخوف
    يمكن أن تكون قد اتخذت قراراً سابقاً وهذا يحدث كثيراً وفشلت فيه، فيعتريك الخوف ثانية من الإقدام على نفس الخطوة، حاول أن تتخلص منها بدراسة قرارك جيداً واستشارة من لديهم الخبرة إذا تطلب الأمر، لكن لا تقف عند خوفك.

  3. التأثيرات الخارجية
    ربما تكون علاقتك برئيسك في العمل ليست بالمستوى المطلوب من التعاون، فتحاول أن تتملقه ولا تتصادم معه، أو ربما تكون قد خسرت أحد عملائك المميّزين فتكون فرصة لصبّ  سيلٍ من قراراتك الخاطئة على العاملين معك.

  4. التوتر وضغط العمل
    وهذه الحالة تأتي من الشعور بأنّ عليك إنجاز أحد الأعمال المتأخرة، فتضطر لاتخاذ القرارات الخاطئة لارتباكك الشديد، فتقبل بأوّل فكرة تُعرض عليك وتبني عليها دون تركيز، وفي العادة مثل هذه القرارات تعكس لدى الآخرين حالة الإرتباك الواضح لديك.

  5. ضيق الأفق
    ربما تكلمت مع أحدهم ذات يوم لكنه لا يُعيرك إنتباهه، فهو لا يكاد يسمع لك إلا وقاطعك ليتحدث ولا يتوقف عن ذلك طيلة الوقت، ولا يتحمّل رأياً مخالفاً له، في هذه الحالة عليك أن تتعلم الفوائد التي ستعود عليك إذا ما استخدمت أُذنيك الإثنتين ضعف ما تتكلم به.

  6. إهمال اتخاذ القرارات
    يمكن أن يكون هناك عملٌ لا بد من اتخاذ قرار حاسم بشأنه ولا يحتمل التأجيل، فتُهمله وتتركه على الرفّ   لتُفاجأ فيما بعد باصطدامك معه، لذلك حاول أن لا تُؤجل الأشياء التي لا تستدعي ذلك ونفذها على الفور.

قد يعجبك ايضا