كيف تحافظ على إنتاجيتك وسط المخاوف من فيروس كورونا

مع انتشار الأخبار عن فيروس كورونا الجديد في جميع أنحاء العالم، يُسيطر الخوف والقلق على الناس، مما يؤدي إلى انخفاض تلقائي في الإنتاجية. وهذه الأخيرة تحديدًا هي ما سنحاول مساعدتك في الحفاظ عليه في هذا المقال.

 

تُظهر الأبحاث أنّ زيادة الخوف يمكن أن تؤدي إلى ردود أفعال عاطفية، وتخفض من القدرة على التفكير المنطقي ووضع الاستراتيجيات والابتكار، لذلك من المهم جدًا أن نحافظ على رباطة الجأش والهدوء في هذا الوقت العصيب، للخروج من حالة الخوف التي تُسيطر على الجميع حاليًا.

 

في السطور التالية سنضع بين يديك مجموعة من نصائح خبيرة الإنتاجية “تونيا دالتون” التي يمكنها مساعدتك في الحفاظ على معدلات إنتاجية مرتفعة، وسط المخاوف من تفشّي فيروس كورونا المستجد.

 

قلل من توترك

 

متابعة أخبار فيروس كورونا على مدار الساعة يمكن أن تؤثّر سلبيًا على إنتاجيتك، وبدلًا من تفقّد هاتفك كل دقيقة، خصص ساعة أو اثنين على مدار اليوم لمتابعة الأخبار، ويُفضّل أن يكون هذا من مصدر إخباري موثوق مثل البي بي سي.

 

كيف تحفاظ على إنتاجيتك وسط المخاوف من فيروس كورونا 1

 

ضع في اعتبارك دومًا أن الاطلاع المستمر على تويتر وفيسبوك لن يُقلل من فرص الإصابة بالفيروس! لكنه في الوقت نفسه سيؤثر سلبيًا على إنتاجيتك. وتذكّر أننا لا نستطيع كأفراد السيطرة على انتشار كورونا حول العالم، وينحصر دورنا على غسل اليدين باستمرار، وتناول الطعام الصحي، والحصول على القسط الكافي من النوم، والبقاء في المنزل بالطبع.

 

الاستفادة من الوقت المُتاح

 

مع إغلاق الكثير من الفعاليات والأحداث والأنشطة والأماكن العامة، يُصبح لديك المزيد من الوقت للقيام بأشياء أخرى في يومك، ويجب عليك الاستفادة من هذا الوقت ومن العزل الاجتماعي الحالي لصالحك.

 

كيف تحفاظ على إنتاجيتك وسط المخاوف من فيروس كورونا

 

يُمكنك مثلًا البدء في المشروع الذي طالما أردت البدء به وكنت تشتكي من ضيق الوقت، سواء كان مدونة أردت الكتابة فيها دومًا، أو إعادة التواصل مع العملاء السابقين، أو غيرها من الأمور التي يمكنها مساعدتك مهنيًا، حتى أن قراءة كتاب واحد لن يضرك!

 

تغلّب على مشاعرك السلبية

 

يقول عالم النفس والأعصاب ريك هانسون إن الدماغ يتفاعل بقوة مع الأخبار السيئة مقارنةً بالأخبار الجيدة، وبالتالي أنت بحاجة إلى المزيد من الأخبار والمشاعر الإيجابية للتغلّب على تأثير المشاعر السلبية.

 

نصيحة السيد ريك هانسون للجميع هي بداية اليوم بالمشاعر الإيجابية، مثل التفكير في ما حققته من إنجازات على الصعيد المهني، أو الأهداف التي كنت تحلم بالوصول إليها دومًا واستطعت تحقيقها، أو غيرها من المشاعر الإيجابية التي تمنحك الدافع للمزيد من الإنتاجية.


قد تبدو هذه النصائح بسيطة للغاية، ولكنّها مفيدة جدًا في التغلّب على حالة السلبية والتشاؤم التي حلّت على الجميع بسبب تفشّي فيروس كورونا المستجد.

قد يعجبك ايضا
تعليقات