كيف تزيد من إنتاجيتك على طريقة جيف بيزوس وبيل جيتس

أن تزيد من إنتاجيتك في يومنا هذا أصبحت مهمة صعبة للغاية، بل إن الحفاظ على معدّل إنتاجية مقبول لم يعد ممكنًا بالنسبة لكثير من الناس، ويعود هذا إلى الكمّ الهائل من المُشتتات حولنا وأهمها الهاتف الذكي وإشعارات التطبيقات المزعجة الكفيلة بأن تُخرجك من أقصى درجات التركيز.

 

ولهذا السبب نبحث دومًا عن أفضل الطرق التي تساعدنا في الحفاظ على الإنتاجية والإنتهاء من قوائم المهام التي تحتاج إلى عزيمة وإصرار لاستكمالها يوميًا، ولدينا اليوم نصيحة من بعض الناجحين مثل بيل جيتس وجيف بيزوس يمكنها أن تزيد من إنتاجيتك اليومية.

 

لكن أولًا دعني أخبرك لماذا تُعد هذه النصيحة التي تبدو غير تقليدية بمثابة أداة قوية لتحقيق روتين مرتفع الإنتاجية؛ أنا شخص صباحي يستيقظ باكرًا من الفراش وبالتالي يكون لدي بعض الوقت في بداية اليوم يُمكنني من الانتهاء من أغلب المهام دون تشتيت.

 

ونتيجة لذلك أحاول إنجاز أكبر قدر ممكن من مهام اليوم في الصباح وقبل استيقاظ الأطفال، لأنّه بمجرد حدوث ذلك أدخل في دوامة العائلة وتوقف العجلة الإنتاجية تمامًا حتى الانتهاء من الإفطار.


قد تود أيضًا قراءة:


بعد ذلك تبدأ إشعارات الهاتف في الرنين – حتى على وضع الاهتزاز – وبالتالي أخرج من تركيزي في كل مرة وتنقطع حبال أفكاري طوال الوقت.

 

لذا كنت منزعجًا للغاية من عدم القدرة على إكمال المهام بالشكل المطلوب – خصوصًا مع العمل من المنزل بسبب كورونا – حتى وجدت هذه الحيلة التي يقوم بها غالبية الأشخاص مرتفعوا الإنتاجية في روتينهم الصباحي.

 

قم بشيء آخر أولًا

 

نعم لقد قرأت هذا العنوان الفرعي بشكل صحيح، عندما تستيقظ في الصباح قاوم إغراءات الدخول في العمل وافعل شيء آخر بدلًا من ذلك.

 

بيل جيتس على سبيل المثال معروف عنه أنّه يبدأ اليوم مع الركض على جهاز المشي بينما يشاهد محتوًا تعليميًا، بينما يبدأ جيف بيزوس اجتماعات العمل في الساعة العاشرة صباحًا ويُفضّل تخصيص الوقت الباكر في القيام ببعض الأنشطة الأخرى في المنزل أولًا.

 

بتلك الأنشطة نقصد الذهاب في نزهة على الأقدام أو اللعب مع أطفالك أو ربما قراءة جريدة أو كتاب، ولا ترد على رسائل البريد الإلكتروني.


اقرأ أيضًا:


وسواء كنت تستيقظ في الصباح الباكر أو متأخرًا فإنّ أول شيء تفعله هو النظر إلى هاتفك الذكي – كلنا نفعل ذلك، صحيح؟ – وقد ترى رسالة بريد إلكتروني تحتاج إلى الرد عليها حتى لو لم تكن مهمة جدًا، وبذلك أنت تبدأ اليوم وفقًا لمطالب خارجية بدلًا من أن تحدد أولوياتك واتجاهك طوال اليوم.

 

شخصيًا أُفضّل ممارسة بعض الرياضة في الصباح بعد الاستيقاظ من النوم، حيث تساعد على تنشيط الدورة الدموية وبث النشاط في جسدي بأكمله للاستمرار في اليوم دون خمول.

 

لذا فإنّ منح نفسك مساحة لتنفس الصعداء من خلال القيام بشيء آخر غير العمل في بداية اليوم يساعدك على أن تزيد من إنتاجيتك أثناء العمل، وعلى الرغم من أنّ هذا قد لا يبدو منطقيًا ولكنّه بالضبط ما يفعله أغلب الناجحين.

قد يعجبك ايضا