كيف تستثمر في التسويق لتحقيق عائد أكبر؟

 لم يعد التسويق مثل الماضي، يعتمد فقط على جهد المسوق لتوجيه العملاء إلى شراء المنتجات أو التطوير في استخدام منتج معين، أو حتى توجيه المسوق إلى طرق جديدة لعرض الخدمة أو المنتج بشكل أفضل، ولكن التوجه الجديد للتسويق هو الاستثمار فيه وجعل جميع إدارات الشركة متعاونة معًا لخلق جهد إضافي وتحقيق أهداف تسويقية قصيرة وبعيدة المدى. 

 

تتطلب الجهود التسويقية والاستثمار في التسويق اتخاذ صانع القرار في المؤسسة لمجموعة قرارات تؤدي إلى نتائج مثمرة لبدء التشغيل وتحقيق أقصى استفادة ممكنة. وفي إطار ذلك، نقدم لك في مقال اليوم 3 استراتيجيات للاستثمار بشكل مذهل في هذا المجال الهام؛ مجال التسويق. 

 

1- عرض القيمة 

 

يشمل الاستثمار في التسويق العمل على عرض القيمة إلى العملاء فقد أصبح العملاء اليوم على دراية فائقة بجميع الأدوات التي تدفعهم إلى شراء سلعة أو منتج معين وأصبحوا أيضًا على دراية أن هذا المنتج ذو قيمة أم لا، حيث توفر أدوات مقارنة السلع عبر “جوجل” إلى مقارنة كل الخدمات والمنتجات المُقدمة بالمنتجات المنافسة لها، ومعرفة العروض الأقل قيمة في السوق.

 

وللاستثمار في الجانب التسويقي، يجب أن يكون الفريق التسويقي على دراية كاملة بقيمة المنتج أو السلعة المُقدمة إلى الجمهور المستهدف، لأن كما ذكرنا الجمهور أيضًا يعرف قيمة هذه السلعة جيدًا ويجب أن تتوافق هذه السلعة أيضًا مع أهداف العملاء وليس الرغبات الشخصية لأصحاب المؤسسة أو المسوقين. 

 

2- تواصل فعّال

 

يتعطل استثمار الفرق التسويقية في التسويق فقط لأنهم لم يحصلوا على إرشادات كافية، حيث يعد التواصل الواضح والجيد هو أساس النجاح لأي مشروع، والتواصل الجيد بين فرق التسويق يؤدي إلى تواصل جيد وفعال مع العملاء، ومن ضمن التواصل الواضح بين الفرق وبعضها معرفة بعض الأمور الهامة مثل معرفة ميزانية التسويق وكيفية توصيل أهداف المؤسسة إلى الفريق للحصول على رؤية ناجحة وشاملة تؤدي إلى تفوق المؤسسة عن منافسيها، ويوفر الاتصال الواضح تفسيراً لبعض النقاط والأهداف التي تؤدي في النهاية بالطبع إلى خلق فرص جديدة في التسويق والاستثمار فيه. 

 

3- التوازن بين المدخلات والمخرجات 

 

يخلق قياس ومعرفة المدخلات والمخرجات توازن في العمل المؤسسي، ومن الأفضل أن يعرف الفريق التسويقي كيفية تحقيق أقصى استفادة من جهدهم باستخدام الأدوات الرقمية الجديدة التي تقودها التحليلات، حيث تفيد التحليلات في معرفة نقطة محددة تقف عندها المؤسسة في الوقت الفعلي، وتوفر طرق مميزة للاستثمار في التسويق بشكل يمكن الفريق من معرفة نقاط الضعف والقوة للتغلب على نقاط الضعف وزيادة مساحات القوة لديه. 

 

وأخيرًا؛ من الأفضل أن يدرك رائد الأعمال جيدًا أن على مؤسسته الاستثمار في الجانب التسويقي وتحقيق أقصى استفادة من فريقه واتباع الممارسات التسويقية التي تؤدي في النهاية إلى زيادة المبيعات. 

 

اقرأ أيضًا: 

 

ما أشهر تطبيقات السفر؟

 

3 قواعد للاستثمار بقوة في العقارات