كيف تغير الحوسبة الكمومية المستقبل؟

يشمل مصطلح الحوسبة الكمومية وجود أجهزة كمبيوتر أسرع 100 مرة من الأجهزة الحالية التي نستخدمها، وتكون قادرة على حل مشكلات حسابية مستحيلة والإجابة بسرعة على الأسئلة الصعبة والتي تستغرق عقودًا لحلها.

 

تتم الإجابة على الأسئلة الصعبة عن طريق معالجة المعلومات بشكل مختلف من معالجة أجهزة الكمبيوتر العادية، كيف؟.

 

 تستخدم أجهزة الكمبيوتر العادية وحدات البت لتخزين المعلومات في حالتين فقط هما الصفر والواحد، ولكن أجهزة الكمبيوتر الكمومية تسمح للجسيمات دون الذرية بالتواجد في أكثر من حالة واحدة في وقت واحد بحيث يمكن أن توجد إما على شكل صفر أو واحد أو كليهما في نفس الوقت.

 

هذه الوحدات الصغيرة تسمى “كيوبت” أو “البتات الكمومية” وتواجدها في أكثر من حالة يمكنها من التعامل مع المعلومات أسرع بكثير من الكمبيوتر العادي، ولكن لا يعني هذا أنها ستحل محل أجهزتنا.

 

ستكون الحواسيب الكمومية أدوات منفصلة تُستخدم لحل المشكلات المعقدة والمثقلة بالبيانات اعتمادًا على التعلم الآلي، ويمكنها إجراء تنبؤات وتحسينات لتلك المشاكل.

 

تقدمت الحوسبة الكمومية لتدخل في العديد من الصناعات كما عزمت الشركات التكنولوجية على الاستثمار فيها لدقتها، ويتوقع الخبراء أن تساعدنا الحوسبة الكمومية في فهم علم الأحياء والتطور، و اكتشاف علاج للسرطان، وستساعد في تغير المناخ. 

 

من المتوقع أن يصل سوق الحوسبة الكمومية إلى 64.98 مليار دولار بحلول عام 2030 بدلاً من 507.1 مليون دولار فقط في عام 2019.

 

استثمرت بعض الشركات في هذا المجال مثل أصدار شركة  Microsoft Azure cloud أدوات كمومية، ومنصات السحابة الخاصة بـ Google و Amazon.

 

ويُعد “التفوق الكمي” أحد الأهداف الرئيسية التي تسعى الشركات جاهدًا لتحقيقها حاليًا ويعني مدى تفوق الحواسيب الكمومية على القيام بعمليات لا يستطيع الكمبيوتر العادي القيام بها في فترة زمنية وجيزة، وقدرتها على أفعال أشياء تغير الحياة بالكامل، ويعتقد الخبراء أن هذه القدرات الفائقة ستسغرق من 5 إلى 10 سنوات حتى تصل إلى عالمنا.