كيف ساهم EdTech في تحول التعليم؟

بدأ 1.2 مليون طالب من طلاب المدارس والجامعات في دولة الإمارات العربية المُتحدة، رحلة التعلم الإلكتروني قبل عام مع بداية الوباء، مما أدى إلى نمو الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا التعليم.

 

يستفيد المعلمون من التكنولوجيا التعليمية الجديدة (EdTech)، أو التعليم التكيفي، لتقديم تجربة تعليمية عالية الجودة، ويدمج القائمون على سوق EdTech التقنيات المتقدمة مثل الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR) والذكاء الاصطناعي (AI) والروبوتات و Blockchain للحصول على أكبر الإيرادات في قطاع التعليم في السنوات المقبلة.

 

ينمو قطاع تكنولوجيا التعليم بوتيرة سريعة، مما أدى إلى دخول المزيد من الاستثمارات إلى هذا القطاع، على سبيل المثال، جمعت شركات تكنولوجيا التعليم الإقليمية ما يقرب من 4 ملايين دولار في مارس من العام الماضي، ومن المتوقع أن يصل سوق تكنولوجيا التعليم والفصول الدراسية الذكية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إلى مليون دولار بحلول عام 2027 بمعدل نمو سنوي مركب بنسبة 9.8% من 2020 إلى 2027.

 

تعمل حكومات دول مجلس التعاون الخليجي على رقمنة قطاع التعليم من خلال دمج العديد من الموارد التعليمية العربية على مواقع الويب والمنصات والتطبيقات، بالتعاون مع خبراء تكنولوجيا التعليم، ليتمكن الطلاب والمعلمون من الوصول إليها.

 

يستخدم التعلم التكيفي خوارزميات الذكاء الاصطناعي الحاسوبية التي تضبط المحتوى التعليمي مع أسلوب تعلم الطالب، كما يساعد الجمع بين منصات التعلم التكيفية والتحليلات التنبؤية وتطبيقات EdTech الأخرى على جعل التجربة التعليمية رائعة لكل من الطالب والمعلم.