كيف نختار منصات تداول آمنة للعملات الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

يصطحب النمو المتسارع لسوق العملات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معه العديد من الوسطاء ومنصات التداول الجديدة بشكل يومي، مما يعرض المتداولين لخطر الاحتيال ويضعهم في موضع حيرة عند اختيارهم ما يناسبهم. فكيف يختار المتداولون منصة الوساطة أو تداول العملات الرقمية المناسبة لهم وسط سوق مليء بالخداع والاحتيال؟ الإجابة ببساطة تقع في الحصول على الشفافية والمعلومات.

 

وفقاً لتقرير من Vantage Markets، من المتوقع أن تصل قيمة سوق العملات الرقمية إلى 2.3 مليون دولار بحلول نهاية عام 2028 بمعدل نمو سنوي قدره 6.9 بالمائة. فكما يوفر هذا السوق المزدهر فرص الربح الكبيرة لمتداولي العملات الرقمية، فهو أيضاً يجذب أعداداً هائلة من وسطاء تداول العملات كل يوم بالإضافة إلى منصات وتطبيقات تداول جديدة تُطرح في السوق بهدف كسب حصة منه.

 

هذا يشكل تهديداً كبيراً على سلامة وأمن المتداولين ويؤدي إلى زيادة المخاطر الأمنية عليهم بشكل عام. كما يمكن أن تشكل الكميات الكبيرة من الوسطاء مشاكل مكلفة للمستخدمين، خاصة في ظل المشاكل التنظيمية الموجودة أصلاً في التداول عبر الإنترنت. بينما تظهر الخيارات المختلفة من جميع الاتجاهات، كذلك تظهر إعلاناتها التي قد تكون مضللة. لذلك أصبحت تصفية المعلومات والوصول إلى المصادر التعليمية الموثوقة والحيادية أكثر أهمية من أي وقت مضى.

 

كيف نضمن الشفافية؟

 

يمكن للباحث عن المصادر والمواقع الموثوقة العثور على مختلف المواقع التي تقدم تقييمات وتصنيفات غير متحيزة للوسطاء ومنصات التداول للعملات الرقمية في المنطقة. إحداها هو موقع Business24-7 الذي يركز على تقييم وسطاء التداول الإلكتروني للعملات الرقمية المتاحين للمتداولين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. حيث تسعى شركة الموقع – وفقاً لرئيسها التنفيذي ستيفان غراسيس – لتقديم معلومات قيّمة حول الخيارات أمام المتداولين ليحصوا على الشفافية الكافية لاتخاذ القرارات.

 

منصات المراجعة الخارجية

 

كنصيحة لمتداولي العملات الرقمية، يقول السيد ستيفان غراسيس: “على المتداولين الذين يبحثون عن أفضل الوسطاء أو منصات التبادل أن يستشيروا عدد من مواقع التقييم المختلفة. تقدم هذه المواقع الإلكترونية معلومات دقيقة وموثوقة لأنها لا تمتلك مصالح شخصية في المجال سوى إتاحة المعلومات للجميع. فهي تقوم بالاختبار والتوثيق ونشر التحليلات المفصلة حول الرسوم، وأنواع الحسابات، والودائع، والسحوبات، والفوارق، وأزواج العملات، والأمن، وخدمة العملاء. كما تجاوب على الأسئلة الشائعة حول كل وسيط في سوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى يحصل المتداولون على معلومات موثوقة وغير متحيزة بسهولة.”

 

بعيداً عن مواقع التقييم، يوصي المدير التنفيذي غراسيس بتفقد عوامل أخرى لمنصات التداول مثل تراخيص التداول، والتقييم على Trustpilot، ومراجعات Google My Business، وتاريخ سجل الخداع. قد يحصل المتداولون على هذه الأشياء بطرق مختلفة، وبعضها يحتاج إلى دفع اشتراك شهري أو سنوي، في حين أن البعض الآخر مثل موقع Business24-7 يقدمها بالمجان.

 

أدوات المقارنة

 

يمكن للمتداولين الرفع من مستوى وعيهم والحصول على كمية أكبر من المعلومات من خلال أدوات المقارنة. وفي هذا العام، أصدرت شركة Business24-7 أداتين مقارنة جديدتين في السوق الإماراتي، وذلك لتلبية حاجة السوق المتزايدة إلى الشفافية. أولها هي أداة اختيار الوسطاء الجديدة التي تساعد المتداولين على إيجاد الوسطاء المناسبين لأي عملية تداول بكفاءة وأمان كبيرين مع التقيّد بالأخلاق السليمة. أما الثانية فهي أداة لمقارنة الوسطاء لا تقتصر على تصنيف الوسطاء فحسب، بل تضع المعلومات المتعلقة بهم جنباً إلى جنب لسهولة المقارنة.

 

وأضاف المدير التنفيذي غراسيس: “ستتيح هذه الميزات للمتداولين فائدة كبيرة تتمثل بمشاهدة اثنين أو ثلاثة من الوسطاء في وقت واحد والحصول على المعلومات التي يحتاجون إليها قبل اتخاذ أي قرار.”