كيف يُلهم الروبوت الإنسان لتحقيق أشياء غير عادية؟

وضع الوباء الشركات تحت ضغط تشغيلي لتحسين أساليب تقديم الخدمات للبقاء في المنافسة، كما تحولت طرق العمل إلى طرق جديدة ستستمر بعد الوباء وستساهم في إيجاد أساليب مختلفة لتلبية توقعات العملاء. 

 

يتوقع العملاء منذ فترة الوباء نفس الخدمة عالية المستوى بغض النظر عن الوضع أو الظروف التي يمر بها العالم حيث يطلبون إجابات سريعة ودقيقة للأسئلة المعقدة، وإذا لم يتم تلبية احتياجاتهم، فسيبحثون عن شركة أخرى تلبي احتياجاتهم، وهذه الاحتياجات ساهمت بشدة في تحول العديد من الشركات نحو الرقمنة والتكيف مع التقنيات الجديدة. 

 

تُعد أتمتة الروبوتات (برمجتها للقيام بعمل أشياء متكررة) إحدى التقنيات الحديثة التي يمكن أن يكون لها تأثير كبير وتحولي في مجال ريادة الأعمال ويمكن أن يؤدي الجمع بين الروبوتات الخاضعة للإشراف (نوع من أنواع الروبوتات) والموظفين إلى ثراء تجربة العميل وتلبية احتياجاته، مع زيادة الكفاءات التشغيلية الإضافية الخاصة بالموظفين. 

 

المواهب البشرية 

 

 يشرف الموظفون على  بعض من الروبوتات بطريقة مباشرة، ويتخطون أتمتة العمليات الأساسية، وهذا يجعل التشغيل الآلي الخاضع للإشراف مناسبًا بشكل مثالي لدعم فرق خدمة العملاء أثناء أوقات التعطل ومساعدتهم على تلبية احتياجات العملاء المتطورة والتي غالبًا ما تكون معقدة. 

 

يمكن للشركات أن تستكشف المواهب البشرية وتزيدها عن طريق تبسيط العمليات وأتمتة المهام الإدارية العادية التي تستغرق وقتًا طويلاً، مما يسهل عليهم التخلص من المهام الروتينية والعمل بشكل أفضل على الإبداع لديهم، وفي النهاية سيؤدي الإبداع إلى ابتكار طرق جديدة لتلبية رغبات العملاء. 

 

توفر أتمتة الروبوتات إرشادات في الوقت الفعلي ومحددة السياق أثناء تفاعلات العملاء الحية وتكون هذه الإرشادات على هيئة جمع البيانات وتلخيصها بشكل استباقي من تطبيقات متعددة، إلى توفير روابط سريعة للبيانات ذات الصلة اعتمادًا على احتياجات الموظف، ويمكن لهذه المعلومات الذكية في الوقت الفعلي أن تزيل الضغط عن الموظفين ومنحهم الدعم اللازم لإسعاد العملاء بنصائح مخصصة.

 

 

 

التميز في القيادة

 

يحقق التعاون بين البشر والروبوتات قيمة إضافية حيث تعمل الأتمتة الخاضعة للإشراف على حل العديد من تحديات الإنتاجية ودقة المعالجة التي تواجه الشركات، حيث يمكن للروبوتات إكمال مهام سطح المكتب نفسها بشكل أسرع، وعادةً ما تقلل متوسط ​​وقت المعالجة بنسبة 20٪، وتسمح للموظفين بإنجاز المزيد في يوم عملهم وتوفير المزيد من الوقت نحو العمل ذو القيمة المضافة الذي يثري تجربة العميل.

 

تضمن الروبوتات أيضًا الدقة في جميع مهام سطح المكتب التي تكملها، مما يقلل من مخاطر أخطاء التقاط البيانات وانتهاكات الامتثال إلى الصفر تقريبًا، وكل هذا يمكن أن يساهم بشكل مباشر في مستويات أعلى من رضا الموظفين، حيث سيركز الموظفين بشكل أكبر على العمل الذي يتطلب الحكم والتعاطف والخبرة الاستشارية، لتقديم خدمة عملاء استثنائية وجذابة. 

 

يمكن للموظفين الاستفادة من قدرات التدريب المحسّنة التي يوفرها التشغيل الآلي الخاضع للإشراف، ويحصل الموظفون على الطمأنينة عند معرفتهم بكل خطوة وتزويدهم بجميع مواد الدعم التي يحتاجون إليها لتوفير الخبرات التي تحافظ على عودة العملاء. 

 

وأخيرًا، يمكن لأتمتة الروبوتات تحفيز البشر على تقديم خدمات استثنائية وتبسيط العمليات الداخلية مما يلهم العاملين البشريين لتقديم تجارب خدمة عملاء أكثر تفاعلاً وتعاطفًا وتأثيرًا. 

 

اقرأ ايضًا: 

 

انستجرام: 9 طرق للربح من الموقع

 

بعد تغريم علي بابا: ما خطة بكين لتنظيم السوق التكنولوجي؟