ما الذي تُمثله السعادة لنجاح أعمالك

يمكنك أن تُقرر أيهما الأفضل بالنسبة لك، أن تُمارس عملك من خلال الغضب والتوتر أو أن تكون سعيداً؟ أنت من يملك القرار!.

 

لقد أثبتت الدراسات بأنّ المؤسسات التي يغلب عليها التوتر تُنفق 20% بما يُوازي من رواتب موظفيها في معالجة مشكلات التوتر، بينما تحصد المؤسسات الأخرى التي يتمتع موظفيها بالسعادة 3 أضعاف مثيلاتها.

بالطبع إذا كنت تنظر بإيجابية لحياتك، فلن تحيد عن أن تكون سعيداً.

هناك اعتقادٌ خاطيء بشأن السعادة، وهي أنها لا تتحقق إلا إذا نجحنا أولاً وحينها سنحصل على السعادة، هذا كلام غير صحيح، والدليل على ذلك بأنّ هناك أُناس ناجحين وقد حققوا ثروات كبيرة، ويملكون كلُّ ما يحلم به من هم أقلُّ حظاً منهم، لكنك تجد أن الجميع يمقتهم ولا يرغب بإقامة علاقة صداقة معهم!.

بينما الأشخاص السعداء يمتازون بصحة جيدة ووفرة في علاقاتهم، كما أنهم لا يقلقون كثيراً لأيِّ عارضٍ يُواجههم، هذا لا يعني بأنهم لا يتأثرون بالمشكلات التي تُصيبهم، لكنهم يُحاولون دائماً بأن تكون ردود أفعالهم أقلَّ حدة من تلك التي يفعلها غيرهم.

فإذا أردت تحسين حياتك فأنا أنصحك بأن :

 

انظر بإيجابية للعالم من حولك
حاول أن تتكيّف مع المشكلات بأن تخفف من تأثيرها على أعمالك، لن تُلغيها بالطبع، لكن لا تُعطيها أكبر من حجمها، ربما يظن البعض أن حالة الغضب هي الوضع السليم الذي يمكنك أن تُثبت به موقفك، هذه وجهة نظر، لكنّ عليك في المقابل أن تقلق بشأن صحتك!.

 

تدرّب على السعادة
حاول أن تبتسم حتى لو لم يكن هناك ما يدعو لذلك، افرد تقاسيم وجهك، لا بأس بدون سبب، الشيء الجميل أن مشاعرك تتغيّر بسرعة هائلة بمجرد تغيير الوضعية التي أنت عليها، ابتسم وسترى العالم كله يبتسم لك!.  

 

ابدأ مبكراً
لن يأتي أحد ليجعلك سعيداً، لذا اعمل على سعادتك، استيقظ مبكراً مع شقشقة العصافير لتُسبح الخالق الكريم الذي أنعم عليك بحياة رغيدة وصحة لا يملكها الكثيرون، اجعل يومك هو أفضل يوم في حياتك، وذلك كلَّ يوم.

 

ضع أهدافاً كبيرة
الأهداف الكبيرة للأشخاص الكبار، والصغيرة لمن يلتمسون أن يعيشوا بهدوء ودون ضجيج، نعم، يمكنك أن تختار بين أن تعيش الحياة اللائقة بك والتي تستحقها في القمة تُحلق في الفضاء، وبين أن تعيش نسراً لكنه يمشي على الأرض ويفعل أفعال الدجاج!.

قد يعجبك ايضا