ما مصير الحوسبة السحابية في فترة ما بعد الوباء؟

أدى الوباء إلى التحول السريع في اقتصاديات دول العالم وخلقت الجائحة عددًا كبيرًا من التحديات مما خلق تأثير واضح على الشركات والموظفين وأصبح البقاء لمن يتحول رقميًا بصورة سريعة ومن يتكيف مع التحول العالمي ويظل منافسًا بقوة لغيره، ومن ضمن التحولات الرقمية التي تقدم عليها بعض الشركات التحول إلى الحوسبة السحابية حيث نما الإنفاق على السحابة بنسبة 37 ٪ في الربع الأول من عام 2020. 

 

ما علاقة الشركات بالحوسبة السحابية؟

 

تنظر الشركات إلى الحوسبة السحابية على أنها أقوى طريقة للتغلب على تحديات الوباء التي تتمثل في عمل الموظفين عن بعد وآمان الموظفين أثناء عملهم من المنزل، وقد حقق مقدمو الخدمات السحابية عامًا ناجحًا من التميز، وحتى مع انخفاض إجمالي الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات بنسبة 8٪ فقد نما السوق السحابي بشكل كبير. 

 

اهتمت الشركات في فترة ما قبل الوباء بالحوسبة السحابية وكان تحسين التكلفة دائمًا أولوية قبل الوباء، وقد أدت الاضطرابات التي تلت ذلك إلى رفع مكانتها في مجموعة الأولويات، وتسعى الشركات في المستقبل إلى الإنفاق أكثر وأكثر على الحوسبة السحابية. 

 

تجعل الحوسبة المتطورة التخزين والمعالجة أسرع من أي وقت سابق كما توفر نطاق ترددي وبنية تحتية تمكن الشركات من خدمة العملاء، فليس هناك شك في أن حوسبة  Edge مثلاً ستنمو بشكل أقوى في عام 2021، وسيختبر مقدمو الخدمات السحابية نماذج أعمال جديدة تتجاوز مراكز البيانات الضخمة والتحكم المركزي في السحابة العامة حيث تسمح الحوسبة المتطورة للمؤسسات بإجراء تحليلات في الوقت الفعلي واتخاذ قرارات أعمال أكثر ذكاءً. 

 

ما مستقبل الحوسبة السحابية؟ 

 

وفقًا لأحد الأبحاث فإنه بحلول عام 2024 ستتطلع 25٪ من المؤسسات إلى استخدام الحالات التي تدمج البيانات مع التطبيقات المستضافة بالفعل في السحابة، وقد شهد عام 2021 سلسلة من الشراكات بين مقدمي خدمات الحوسبة السحابية والحوسبة المتطورة، وأصبح لخدمات الاتصالات دور رئيسي في قيادة النظم البيئية كما ستلعب الأجهزة والتطبيقات القريبة من موقع المستهلك دورًا مهمًا في النسيج الأكبر لإنترنت الأشياء (IoT) ونماذج السحابة المختلطة. 

 

اقرأ ايضًا: 

 

بلوك تشين: 5 مجالات مرتبطة بالتقنية

 

التكنولوجيا في حياتنا: تطبيقات تجعل يومك أفضل