ما هي البيانات الضخمة، ما أهميتها وآفاق العمل التي تفتحها دراستها؟

في عالم الأعمال اليوم هناك الكثير من الأمور الجديدة التي تطرأ وتنتج معها طلباً على فروع علمية جديدة، ولعل واحداً من أهم هذه الفروع التي ظهرت ومن ثم تمددت بشكل هائل خلال العقدين الأخيرين هي مفهومالبيانات الضخمة” (Big Data). إذ تزداد أهمية هذا المجال مع كل يوم جديد، حيث تدرك المزيد من الشركات أهمية المجال وفوائده الكبرى لها وبالنتيجة هناك طلب متزايد على المختصين في هذا المجال.

 

في هذا الموضوع سنتناول مفهوم البيانات الضخمة وتحليلها، ولماذا يعد هذا المجال مهماً جداً ومحورياً في عالم الشركات اليوم، كما سنتناول الآفاق المهنية الكبرى التي يفتحها المجال لمن يخصص الوقت والجهد اللازم لدخوله.

 

إذا كنت مهتماً بالحصول على المزيد من المعلومات عن بكالوريوس علم الحاسوب: البيانات الضخمة في جامعة ولونغونغ في دبي، سجل معلوماتك في النموذج التالي ليتم التواصل معك:

 

تسجيل

 

ما هي البيانات الضخمة (Big Data)؟

 يستخدم مصطلحالبيانات الضخمةللتعبير عن أنواع البيانات الكبيرة للغاية أو التي تتدفق بسرعة كبيرة تجعل من معالجتها بالطرق التقليدية أمراً صعباً أو حتى مستحيلاً. ومع أن الفكرة خلف الوصول إلى وتخزين ومعالجة وتحليل كميات هائلة من البيانات موجودة منذ زمن، فقد اكتسب مجال البيانات الضخمة تعريفه الأساسي الذي نعرفه اليوم مطلع الألفية وذلك بالتركيز على ثلاثة معايير أساسية:

 

  • الحجم: عادة ما تقوم المنظمات بجمع البيانات من مصادر متنوعة للغاية وبكميات هائلة، وفي عالم اليوم بات من الممكن جمع البيانات من الصفقات التجارية والأدوات الإلكترونية والآلات وأنظمة المراقبة وحتى الصور والفيديو، حيث أدت وفرة طرق جمع البيانات إلى تراكم بيانات ضخمة متاحة للعديد من الجهات.
  • السرعة: في الكثير من الحالات لا تتعلق فكرة البيانات الضخمة بالحجم الهائل المخزن سابقاً منها فقط، بل بسرعة وصولها ومعدل تدفقها، إذ يجب أن يكون معدل تحليل البيانات الضخمة والاستفادة منها مساوياً أو أكبر من معدل وصولها لضمان عدم تراكمها.
  • التنوع: من الممكن أن تأتي البيانات بأشكال متعددة ومختلفة منها ما هو منظم وبنيوي مثل الجداول والبيانات المكونة من أرقام وقيم، أو غير منظم مثل الوثائق النصية ورسائل البريد الإلكتروني وسواها.

 

في الواقع تعد العوامل السابقة أساس فكرة البيانات الضخمة وما يميزها عن معالجة البيانات التقليدية، حيث أن زيادة الحجم أو سرعة تدفق أو تنوع البيانات (أو جميعها معاً) هو ما يجعل البيانات الضخمة مستعصية على الطرق التقليدية للتحليل وتحتاج إلى طرق مخصصة لها.

 

لماذا تعد البيانات الضخمة مهمة جداً في عالم اليوم؟

 كما أي بيانات أخرى، لا تكمن أهمية البيانات الضخمة في حجمها فقط، بل أن الأمر يعتمد على المعلومات التي من الممكن استنباطها منها عند تحليلها، إذ أن تحليل البيانات هو الطريقة الأفضل للحصول على نظرة أشمل وأكثر وضوحاً لما يجري على أرض الواقع، كما أنها مثالية للشركات والمنظمات لتقليل النفقات والوقت الضائع وحتى تطوير المنتجات الجديدة.

 

بالطبع فالبيانات الضخمة وحدها ليست كافية لتحقيق الفائدة، لكن بجمع البيانات الضخمة مع التحليل المناسب من الممكن تحقيق العديد من الأهداف الهامة التي تتضمن:

 

  • تقدير المخاطرات المتعلقة بكل خطوة والتأثيرات المحتملة.
  • اكتشاف منتجات أو خدمات محتملة جديدة تتناسب مع ما هو مطلوب من قبل الزبائن.
  • تسهيل رسم خطط التوسع اللاحقة أو إدراك نقاط الضعف في المنظومة الحالية والتي يمكن تحسينها أو التخلص منها عند الرغبة بالتقليص.
  • تسهيل اتخاذ القرارات الصحيحة وبالسرعة القصوى على المستوى الإداري والتنفيذي بالاعتماد على البيانات المتاحة.
  • تحديد الأسباب الحقيقية للفشل أو المشاكل بشكل سريع ومباشر للعمل على حلها.
  • تمييز أنماط الاستهلاك أو الاستخدام والعوامل المؤثرة عليها لرسم خطط أكثر فعالية لتحسينها.

 

يقدر حجم سوق البيانات الضخمة اليوم بحوالي 138.9 مليار دولار أمريكي، ويتوقع أن ينمو السوق إلى 229.4 مليار دولار بحلول عام 2025، وذلك بمعدل نمو سنوي كبير هو 10.6%، كما أن فرص العمل في المجال مستمرة بالنمو السريع ويتوقع لها أن تنمو بشكل حاد بحوالي 28% خلال عام 2020 الجاري بشكل معاكس للعديد من المجالات الأخرى التي تأذت بشكل كبير من الأزمة الاقتصادية الحالية.

 

ما هي المسارات المهنية التي تتيحها دراسة تحليل البيانات الضخمة ولماذا تنمو بسرعة؟

من حيث المبدأ بات التعامل مع تحليل البيانات الضخمة أمراً لا مفر منه اليوم لأي شركة كبيرة أو متوسطة، وحتى الشركات الناشئة من الممكن أن تحصل على الكثير من الفائدة من تحليل البيانات. بالنتيجة بات مجال تحليل البيانات الضخمة واحداً من الأكثر ازدهاراً حول العالم اليوم مع طلب هائل وبالأخص على المستويات العالية التي عادة ما تتطلب درجات أكاديمية.

 

عموماً تشكل العوامل التالية مغريات كبرى للدخول إلى مجال تحليل البيانات الضخمة، وهي الأسباب الأساسية لازدهاره اليوم:

  • الطلب على أعمال تحليل البيانات اليوم أكبر من أي وقت مضى وينمو بشكل أسرع بكثير من العرض المتاح.
  • الشركات الكبرى تدرك اليوم أهمية البيانات الضخمة وتتجه لاستخدامها بشكل متزايد مما يفتح المزيد من فرص العمل المغرية.
  • نتيجة الطلب الأكبر من العرض يعد مجال تحليل البيانات الضخمة من أكثر المجالات المجزية مادياً مع رواتب من الأعلى في قطاع العلوم الحاسوبية.
  • نمو استخدام البيانات الضخمة في مجالات جديدة مثل الرعاية الصحية والطاقة والتصنيع والتكنولوجيا بالإضافة للقطاع المصرفي الأكثر استخداماً للبيانات الضخمة حالياً.

 

هناك العديد من المسميات الوظيفية المتعلقة بالبيانات الضخمة مثل محلل بيانات، إحصائي، معماري بيانات ضخمة، مهندس تعلم الآلة وسواها، حيث أن الطلب الكبير يعني أن خريجي تخصص البيانات الضخمة يجدون فرصاً كبرى بانتظارهم مع مجال كبير لتسلق السلم الوظيفي والترقيات التالية.

 

جامعة ولونغونغ في دبي (UOWD) تقدم بكالوريوس علم الحاسوب: البيانات الضخمة

تُعرف جامعة ولونغونغ في دبي بأنها من أعرق الجامعات الأجنبية الخاصة مع كادر تدريسي مميز وبرنامج تعليمي لا يضاهى في مجالات الهندسة وعلوم الحاسوب، والآن تخطط الجامعة لإطلاق برنامجها التعليمي الجديد الذي سيمنح خريجيه شهادة بكالوريوس علم الحاسوب: البيانات الضخمة.

 

 مع السمعة الممتازة لجامعة ولونغونغ في دبي وشبكتها المميزة من الخريجين السابقين والكادر التدريسي، فهي المكان المثالي لدراسة تخصص البيانات الضخمة وفتح أبواب مهنية كبرى للعديد من الوظائف المرموقة في المجال ضمن أهم الشركات الإقليمية والعالمية.

 

إذا كنت مهتماً بالحصول على المزيد من المعلومات عن بكالوريوس علم الحاسوب: البيانات الضخمة في جامعة ولونغونغ في دبي، سجل معلوماتك في النموذج التالي ليتم التواصل معك:

 

تسجيل

قد يعجبك ايضا