متى لا نستثمر في الذكاء الاصطناعي؟

وجدت دراسة خاصة بالذكاء الاصطناعي منشورة في مجلة MIS Quarterly إن الشركات في الثمانينيات كانت تسرع في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وأن القيمة السوقية المتوقعة كانت 4 مليارات دولار. بينما توصلت الدراسة أنه على مدار خمس سنوات، قدمت 33٪ فقط من حلول الذكاء الاصطناعي قيمتها التجارية وتم التخلي عن باقي الحلول حيث ثبت أن العديد من التطبيقات الشائعة للذكاء الاصطناعي هي مجرد دعاية!

 

في الفترة الحالية وجد استطلاع أجرته شركة McKinsey أن 8٪ فقط من الشركات لديها ممارسات تمكنها من تبني الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاقه، على الرغم من التقدم المحرز في أبحاث الذكاء الاصطناعي على مدى عقود، فلا يناسب الذكاء الاصطناعي كل المواقف. 

 

بعض الأعمال تحتاج إلى الحلول البسيطة أكثر من الاعتماد على الخوارزميات، فإذا تم استخدام حلول الذكاء الاصطناعي سيكلف ذلك المؤسسة المزيد من المال، مثل الاختيار بين 5 أشياء.

 

الأمر الثاني الذي لا تحتاج إلى استخدام هذه التكنولوجيا فيه، قلة البيانات، فكلما كانت التقنية أكثر قوة، زاد حجم البيانات التي تحتاجها، حيث يحتاج استخدام الذكاء الاصطناعي إلى ضخامة البيانات ويحتاج إلى مئات الآلاف من نقاط البيانات للمهام الأساسية مثل اكتشاف الصور، وإذا كان كل ما لديك هو بيانات الأسابيع القليلة الماضية، فلن يتمكن الذكاء الاصطناعي من المساعدة.

 

إذا كان النظام حديثًا وقيد التجريب لا يمكنك ايضًا الاعتماد عليه، وعندما تجد أن تكاليف الاعتماد على النظام تفوق الفوائد الناتجة منه فلا تُخاطر.