منصّة تتيح لك فرصة الاستثمار في نسخة عن صوتك

سمعنا كثيرًا عن استنساخ البشر، والذي يعد حلم البشرية. لكن ماذا عن استنساخ الصوت؟. هذا ما تراهن عليه شركة Veritone الأمريكية. اليوم، تطلق الشركة منصة جديدة تسمى Marvel.AI والتي ستسمح للمبدعين والشخصيات الإعلامية وغيرهم باستنساخ صوتهم وإنشاء نسخ لها، ويمكن ترخيصها كما يحلو لهم.

 

قال ريان ستيلبيرج، رئيس شركة فيريتون، لموقع The Verge: “يريد الناس إجراء صفقات الإعلانات والدعايات، لكن ليس لديهم الوقت الكافي للذهاب إلى استوديو وإنتاج المحتوى” لهذا يلجؤون لاستنساخ الصوت.” أما بالنسبة للمؤثرين الرقميين والرياضيين والمشاهير والممثلين: هذا مصدر ضخم يمثل جزءًا من علامتهم التجارية.” فمع Marvel.AI  يمكن لأي شخص إنشاء نسخة واقعية من صوته ونشرها على النحو الذي يراه مناسبًا. أو بعبارة أخرى، فأثناء نوم مشهور معين، قد يكون صوته تحت الاستخدام، ويسجل البرامج الإذاعية، ويقرأ الكتب الصوتية، وغير ذلك الكثير. أما الخبر الأكبر،  فيقول ستيلبيرج إن المنصة ستكون قادرة على إحياء أصوات الموتى، باستخدام التسجيلات الأرشيفية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

 

قد يهمك أيضًا:

المكالمات عبر الإنترنت ستعمل حتى مع الإنترنت الضعيف بفضل جوجل

فيس بوك تستثمر بشدة في الصوتيات وتخطط لعدة منتجات صوتية جديدة

خدمة أبل للموسيقى تضيف الصوت المحيطي وعالي الجودة إلى خدماتها دون تكلفة إضافية للمستخدمين

 

يقول ريان ستيلبيرج: “أيًا كان من يملك حقوق النشر لهذه الأصوات، سنعمل معهم لإحضارها إلى السوق”. وأضاف: “سيكون ذلك متروكًا لصاحب الحقوق وما يشعر أنه مناسب بالطبع. ولكن من الناحية النظرية، نعم، يمكنك جعل والتر كرونكايت يقرأ الأخبار المسائية مرة أخرى.” لقد تحسن تركيب الكلام بسرعة في السنوات الأخيرة، خاصة مع تقنيات التعلم الآلي التي تتيح إنشاء أصوات أكثر واقعية من أي وقت مضى. (فكر فقط في الاختلاف بين صوت سيري في ابل عند إطلاقه في 2011 وكيف يبدو الآن). تقدم العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أمازون نماذج جاهزة تساعد على استنساخ الصوت، وتقوم بتحويل النص إلى كلام والتي تولد أصواتًا آلية ولكن على نطاق واسع، ولا يبدو مزيف. لكن الشركات الجديدة تصنع أيضًا نسخًا صوتية مميزة تبدو وكأنها تعود لأفراد معينين. ويمكن أن تكون النتائج شبه قابلة للتمييز عن الشيء الحقيقي.

 

على الرغم من تسويق Veritone لنفسها على أنها “شركة ذكاء اصطناعي”، إلا أن جزءًا كبيرًا من إيراداتها يأتي على ما يبدو من النوع القديم من الإعلانات وترخيص المحتوى. كما يوضح ستيلبيرج، فإن شركة Veritone One الإعلانية التابعة لها تستثمر بشكل كبير في مجال البودكاست، وتضع كل شهر أكثر من 75000 “تكامل إعلاني” مع المؤثرين. يقول: “إنها في الغالب عمليات تكامل أصلية، مثل مواضيع إعلانات المنتجات”. “إنها الحصول على الموهبة للتعبير عن الدعايات والإعلانات التجارية. هذه عملية فعالة للغاية، ولكنها مكلفة للغاية وتستغرق وقتًا طويلاً “. ولإتمام هذه الأعمال بأسهل طريقة ممكنة لجأنا لفكرة استنساخ الأصوات.