من هم أعداء النجاح؟ وكيف تتغلب عليهم؟

جميعنا يبحث عن النجاح، لكن قلّما يصل إليه من سعى. فالنجاح له أعداء، فهل تعرف من هم أعداء النجاح؟ العجيب أن الكثير منا يحبهم رُغم رغبتهم الشديدة في تحقيق النجاح، فكيف يحبث المرء النجاح وعدوه! دعنا نخبرك بأعداء النجاح الأكثر شيوعًا لعلك تنتبه إليهم جيدًا في المرات القادمة عند سعيك.

 

العدو الأول: الكسل

 

إذا كنت تريد أن تكون ناجحًا فيجب عليك تغيير تفكيرك، يجب عليك الخروج من منطقة الراحة التي تضع نفسك بها وتحلم بدون تنفيذ، فمحاربة الكسل والمشي عكس طريقه سيجعلك من بين 2% فقط من سكان العالم.

 

العدو الثاني: الخوف من الفشل

 

يهاب المرء الفضل أكثر من رغبته في النجاح وهذا ما يؤدي به إلى عدم تحقيق أي شيء، يجب أن تكون شجاعًا بالقدر الكافي لتجاوز الصعاب فلا ترسم العقبات والأوهام التي ليس لها وجود بالواقع، فحوالي 95% من البشر ستخلون عن متابعة شغفهم لمجرد الخوف من الفشل وتبقى النسبة القليلة في مقاومة الخوف من الفشل.

 

العدو الثالث: نفسك

 

تنظر إلى نفسك في المرآة سائلًا عن العقبة التي تمنعك من النجاح ولا تنتبه أنها نفسك، فقرارك الخاطىء هو ما يعيقك عن تحقيق أي شيء مادي.

العدو الرابع: التردد

 

يقال أن التردد هو أكبر لص للفرصة، فإذا كنت غير حاسمًا فستفوز الفرص الجيدة وتخسر أنت لذا تحتاج إلى العمل والدراسة بجد حتى يتثنى لك تحقيق أهدافك بشكل مرضي.

 

العدو الخامس: عدم وجود خطة

 

تركك للتخطيط والعمل حسب ما يصادفك من أهداف أمر لابد من تغييره الآن، فإن لم تلتزم بخطة زمنية لتحقيق هدف ما وتقسيمها إلى أجزاء ومهام أصغر فلن تحقق أي نجاح، لابد من الخطة أن تكون واقعية 100% فمشكلة أغلب المخططين أنهم وضعوا خطط غير واقعية وغير قابلة للتحقيق على أرض الواقع.

 

 العدو السادس: عدم الحفاظ على السرية

 

مارس الكثير منا أنشطته الخاصة وحققوا نجاحات باهرة في مختلف المجالات، لكنهم احتفظوا بأهدافهم لأنفسهم ولم ينشروا أهدافهم على كل من قابلهم، فغن كان لديك هدف فلابد من حمايته والحفاظ على سريته التامة.

 

العدو السابع: الاستسلام

 

في مجتمع اليوم، يحدث كل شيء بشكل تلقائي وفوري فكل الخدمات تطرق بابنا، ونتوقع أن تصل إلينا أهدافنا لا أن نسعى إليها ولهذا فإننا نسيء تقدير جهودنا ونناضل لكن عندما نقترب من الوصول إلى وجهتنا نعود مرة أخرى بلا شيء

قد يعجبك ايضا