موظفو أبل يهددون بترك الشركة إن أجبروا على العودة إلى المكاتب

عندما بدأ وباء كوفيد-19 بالعصف بالعالم أجمع مع ربيع وصيف العام الماضي، كان على العديد من الشركات اتخاذ القرار بسرعة. ولاحقاً مع تدخل الحكومات وفرضها توقف العديد من المكاتب وأماكن العمل كانت الشركات التقنية الأقل تضرراً في الواقع. حيث أن طبيعة عمل الشركات التقنية أكثر ملائمة للعمل عن بعد، كما أنها مجهزة أفضل من حيث البنية التحتية. وبالنتيجة وجد الغالبية العظمة من موظفي عمالقة التقني مثل أبل ومايكروسوفت وجوجل وسواها أنفسهم يعملون من المنازل. لكن بعد قرابة عام من ذلك لم يعد هناك مفر من واقع أن هذا الوضع كان مؤقتاً.

 

الآن وبعد انتشار لقاحات الوباء في مختلف الأماكن وتخفيف أو إلغاء القيود الحكومية، عادت العديد من الشركات للعمل كما السابق. وهنا وجدت الشركات التقنية نفسها أمام خيارات عديدة بشأن طبيعة العمل: هل تعود للعمل بالكامل من المكاتب؟ أم تستمر بالسماح للجميع بالعمل عن بعد؟ أم ربما خليط من الاثنين عبر العمل الهجين أو تقسيم القوة العاملة؟

 

لكن وبغض النظر عما تقرره الشركات هنا، فمن الواضح أن غالبية الموظفين في هذه الشركات متمسكون بالعمل من المنزل. وكما لاحظنا في خلافات مشابهة ضمن مختلف الشركات الأخرى، هناك الكثير من العاملين الجديين حيال الأمر. والآن بات الدور على شركة أبل التي بدأت برفض طلبات العمل من المنزل للعديد من الموظفين لديها باستثناء الحالات الطبية. حيث أبدى العديد من الموظفين استيائهم من ذلك في محادثات عبر Slack، وحتى أن بعضهم أعرب عن نيته ترك الشركة.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يذكر أن موظفي الشركة كانوا قد أجروا استطلاع رأي ضمن الشركة منذ مدة. ووفق النتائج المزعومة للاستطلاع فقد كان 90% من الموظفين يريدون المزيد من المرونة بشأن العمل البعيد والعمل من المنزل. لكن هذا الأمر لم يغير من الواقع: شركة أبل تريد موظفيها في المكاتب وليس في المنازل. حيث ترى الشركة التواصل والتعاون المباشر وعن قرب أساسياً لها، وحتى الآن يبدو أنها ترفض تقديم تنازلات في هذا المجال.