موظفو تسلا يبحثون عن منتقدي الشركة وإيلون ماسك ليقنعوهم بإزالة منشوراتهم

لا شك بكون شركة تسلا واحدة من أنجح الشركات في العالم اليوم سواء في مجالها أو بشكل عام حتى. حيث تحقق الشركة نمواً هائلاً مع تطوير مستمر لتقنياتها وإقبال على منتجاتها. لكن ليس كل ما تلمسه الشركة ذهباً، وفي مجال الطاقة النظيفة على الأقل هناك العديد من الانتقادات. حيث أن الكثير من زبائن ألواح الشركة الشمسية غير راضين ويظهرون اعتراضهم على منصات التواصل الاجتماعي. وبدورها يبدو أن تسلا غير معجبة بذلك وتسعى للحفاظ على صورتها العامة لكن بشكل مختلف عن المعتاد.

 

وفق موظفين سابقين في الشركة، وبالأخص في قسم الطاقة منها، يبدو أن هناك فريقاً مخصصاً للتعامل مع التقييمات السيئة والمنشورات على التواصل الاجتماعي. حيث هناك حوالي 20 موظفاً مهمتهم البحث عن الزبائن غير الراضين على الإنترنت وبالأخص على مواقع التقييم. وبالإضافة لمحاولة حل مشاكلهم التي تسببت بالتقييم السيء، يحاول الفريق تحفيزهم لإزالة منشوراتهم الضارة بالشركة. وبشكل مثير للاهتمام يبدو أن هناك 9 موظفين مهمتهم متابعة المنشورات الناقدة لإيلون ماسك بالتحديد. حيث يعد مدير الشركة التنفيذي أحد أكثر الشخصيات جدلية على الإنترنت.

 

يذكر أن تسلا كانت قد أعلنت عن عدة شواغر تحت مسمى “اختصاصي دعم زبائن” في الماضي. وفي وصف الشاغر ذكر أن الوظيفة تتضمن التعامل مع “تصعيدات التواصل الاجتماعي” ضد إيلون ماسك. وبشكل غريب يبدو أن استخدام التواصل الاجتماعي كان طريقة أسرع للحصول على الدعم من الشركة مقارنة بتقديم تذكرة. حيث كان يطلب من موظفي دعم الزبائن المعتادين أن يبحثوا عن الشكاوى على التواصل الاجتماعي بالإضافة لعملهم الأساسي.

 


مواضيع قد تهمك:


 

المثير للاهتمام هو أن الشركة كانت قد تعرضت لانتقادات عديدة حول طريقة تعاملها مع شكاوى المستخدمين. حيث ادعى الكثيرون أن شكاويهم كانت تهجر لأسابيع دون رد من الشركة على اعتراضاتهم أو محاولة لتصحيحها. وحتى أن هناك مقولات منسوبة لموظفين في الشركة بأن “الطريقة الأفضل للحصول على الدعم هي تويتر وفيس بوك، فالتواصل الاجتماعي هو الشيء الوحيد المهم لهذه الشركة.”