ناسا عائدة إلى كوكب الزهرة، لكن لماذا استكشافه أصعب بكثير من المريخ؟

ما هو أقرب الكواكب إلى الأرض ضمن المجموعة الشمسية؟ هذا السؤال البسيط يحمل الكثير من الإجابات الخاطئة من العامة عادة. حيث أن الجواب الشائع والخاطئ هو الكوكب الأحمر، المريخ، لكن الجواب الصحيح غير متوقع للكثيرين: كوكب الزهرة. لكن وبينما نستكشف المريخ منذ عقود وهناك العديد من مركبات الاستكشاف على سطحه، فالزهرة قصة أخرى. حيث لم يسبق أن وصلت مركبة من صنع البشر إلى سطح الكوكب وهي سليمة، وأمل البشر بالزيارة معدوم تماماً.

 

مع أن كوكب الزهرة هو الأقرب للأرض مسافة، وربما الأقرب تركيبة حتى: كوكب صخري مع غلاف جوي سميك. فهو مختلف تماماً من حيث كون غلافه الجوي يعاني من حالة احتباس حراري شديدة جداً تجعل حرارته فوق حد 470 درجة مئوية طوال الوقت. كما أن الكوكب يمتلك مناخاً غريباً وصعباً يتضمن أموراً مثل أمطار حامضية تدمر كل ما يخطر بالبال.

 

نتيجة هذا الواقع فقد توقف البشر عن محاولة استكشاف كوكب الزهرة عن قرب منذ عقود الآن. وبينما استكشاف المريخ مستمر فقد توقفت محاولات الوصول إلى الزهرة منذ 3 عقود الآن. لكن يبدو أن ناسا لديها خطة جديدة لتعود إلى أقرب وأخطر جيران الأرض في السنوات التالية مع مركبتين فضائيتين.

 

ستطلق المركبتان نحو كوكب الزهرة بالوصول إلى نهاية العقد الحالي وفق المخطط. حيث ستكون الأولى باسم DAVINCI+. حيث ستصل إلى الكوكب وترسل مسباراً يدرس مكونات الغلاف الجوي للكوكب من الداخل. فيما ستحمل الثانية اسم VERITAS وستدور حول الكوكب لترسم تفاصيله بدقة غير مسبوقة.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يشكل هذا المخطط مرحلة مهمة لوكالة الفضاء الامريكية ناسا للعودة إلى فترة الاستكشافات الكبرى مع السباق الفضائي الجديد ضد الصين. حيث أن الوكالة الأمريكية تخطط للعودة إلى سطح القمر برحلة مأهولة أيضاً للمرة الأولى منذ 5 عقود.