تعرف على نينتندو سويتش الجديد ولماذا الناس مقسومون حوله

منذ إصداره عام 2017، تمكن جهاز ألعاب نينتندو سويتش من أسر قلوب الكثيرين حول العالم وبات من الأفضل مبيعاً بسرعة. وعبر السنوات الماضي استمر نينتندو سويتش بالنجاح، لكن بعض عيوبه الواضحة قد بدأت بالظهور دون شك. لذا وطوال أكثر من عام كان هناك شائعات عن اقتراب إصدار نسخة جديدة أقوى من جهاز الألعاب المحبوب. لكن الآن وبعدما تم الإعلان عن سويتش الجديد هناك الكثير من الجدل إن كان تطويراً كافياً أم لا.

 

ما الذي بقي على حاله؟

 

تعرف على نينتندو سويتش الجديد ولماذا الناس مقسومون حوله

 

من حيث المبدأ لا يزال جهاز الألعاب الجديد مصنفاً على أنه نينتندو سويتش دون شك. حيث يمتلك نفس التصميم والخواص تماماً. وحتى أنه يمتلك نفس المعالج ومعالج الرسوميات وذاكرة الوصول العشوائي. وبالنتيجة تعمل نفس الألعاب تماماً ولا اختلاف في نظام التشغيل حتى. وبالنتيجة لن يشعر المستخدمون بفرق كبير في حال انتقلوا إلى الجهاز الجديد.

 

ما الذي تغير في نينتندو سويتش الجديد؟

 

أبرز التغييرات والتي لا يمكن تجاهلها هي الشاشة الخاصة بالجهاز الجديد. حيث أنه قد استبدل شاشته السابقة من نوع LCD بواحدة تعمل بتقنية OLED الأفضل بمراحل من حيث العرض. والنتيجة هي ألوان براقة وحيوية أكثر ولون أسود حقيقي وتباين واضح ضمن العرض على عكس شاشات LCD. كما أن الشاشة الجديدة بقياس 7 إنش مقابل قياس 6.2 إنش في الإصدار الأصلي من الجهاز. لكن المخيب بشدة هو أن دقة الشاشة لا تزال محدودة عند 720p فقط كما الجهاز الأصلي.

 

بالإضافة إلى ذلك، فقد تم رفع مساحة التخزين الداخلي المتاحة ضمن الجهاز إلى 64GB بدلاً من 32GB كما في السابق. كما تم تحسين المسند المضمن مع الجهاز والذي بات أكبر حجماً وقابلاً للاستخدام مع زوايا أكثر لتسهيل الأمور. وأخيراً تدعي الشركة أن الصوت الخاص بالجهاز الجديد أفضل من السابق أيضاً. وأخيراً فقد تم تضمين قاعدة تثبيت الجهاز مع منفذ شبكة سلكية مدمج بدل الحاجة لشراء إكسسوار خاص لهذه الغاية.

 


مواضيع قد تهمك:


 

موعد الإصدار والسعر والإتاحة

 

تعرف على نينتندو سويتش الجديد ولماذا الناس مقسومون حوله

 

سيكون جهاز نينتندو سويتش الجديد متاحاً للشراء بداية من يوم 8 أكتوبر المقبل. لكن الموعد قد يتأخر في بعض البلدان لأيام أو حتى أسابيع تالية حسب مخطط التوزيع العالمي. وسيكلف الجهاز الجديد حوالي 350 دولار أمريكي، أي أكثر بخمسين دولاراً من الإصدار المعتاد، وأكثر بـ 150 دولاراً من إصدار نينتندو سويتش لايت.

 

للأسف وحتى مع كون الجهاز سيصدر في أكتوبر، فإتاحته الحقيقية للشراء قصة مختلفة تماماً في ظل الوضع الحالي. حيث أن نقص الشرائح الإلكترونية العالمي مستمر حالياً وضمن المدى المنظور. ومع كون الطلب على الجيل الأخير من بلاي ستيشن وإكس بوكس وحتى معالجات الرسوميات لا يزال أعلى بكثير من العرض، فالأرجح أن الجهاز الجديد سيلاقي مصيراً مشابهاً. ومن غير المستبعد أن يفقد من المتاجر لفترة من الزمن.