هذا ما يحدث عند انتقال أحد مستخدمي أيفون إلى جالاكسي إس 6

تجذب المقالات والقصص التي تتحدث عن قيام أحد مستخدمي أيفون بالانتقال إلى هاتف أندرويد أو العكس اهتمام العديد من الناس، وآخر هذه القصص هي قصة أحد مستخدمي أيفون المدعو رون أوفرينغا والذي كتب مقالاً على موقع Droid Life حول الأسبوعين الذين أمضاهما باستخدام هاتف سامسونج جالاكسي إس 6، وقد شكل مقاله هذا مراجعة شاملة حول ما أحبه في هذا الهاتف الجديد والأسباب التي تجعله يفضل الأيفون رغم ذلك.

 

من الناحية الإيجابية أعجب أوفرينغا كثيراً بنظام عرض هاتف جالاكسي إس 6 وتصميمه بشكل عام والذي يعتقد أنه يشكل عاملاً منافساً بشكل قوي لأيفون 6، كما أثنى أيضاً بشكل كبير على الكاميرا المميزة التي تتمتع بإمكانية التقاط صور بدقة وجودة عاليتين واعتبرها واحدة من افضل كاميرات الهواتف الذكية على الإطلاق.

 

من الناحية الأخرى أوضح أوفرينغا أن واجهة المستخدم TouchWiz لا تزال تشكل مشكلة على جالاكسي إس 6 رغم إشادته بجهود سامسونج في التقليل من مشاكلها، وأضاف أيضاً أن مساعي العملاقة الكورية في التقليل من المساحة التي تشغلها بعض التطبيقات على جالاكسي إس 6 لم تنجح بعد في تحقيق أهدافها، وقد كتب أوفرينغا حول هذا :

 

" يمتلك هذا الهاتف العديد من التطبيقات المثبتة مسبقاً عليه ذات المساحة الكبيرة والتي يمكن لبعضها أن يحذف أو يعطل بينما لا تستطيع فعل الأمر ذاته مع تطبيقات أخرى، وفي اللحظة التي تقوم فيها بتعطيل جميع التطبيقات الزائدة ستشعر أن الهاتف بدأ يعمل بسلاسة أكبر، لكنني أفضل أن تقوم سامسونج بإزالة هذه التطبيقات والأمور الإضافية من البداية، وقد تعد هذه المشاكل والشكاوى قديمة بعض الشيء إلا أن تكرار هذه الأمور يجعلني أتردد في نصح أي شخص بشراء هاتف سامسونج بدلاً من أيفون، فشركة أبل تفكر في مستخدميها وتهتم بهم لدرجة تمنعها من وضع هذه التطبيقات الإضافية غير المفيدة على هواتفها."

 

في النهاية، لم يمتلك أوفرينغا انتقادات أو شكاوى حادة ولاذعة في مقاله لكن أكثر ما ركز عليه هو عمر بطارية هاتف سامسونج المميز وعدم الحاجة إلى بطارية قابلة للإزالة، وهذان هما الجانبان الذي يعاني منهما أيفون حتى الآن ولا يحرز أي تقدم فيهما.

قد يعجبك ايضا