هذا هو المؤشر الأول على الذكاء بالنسبة إلى جيف بيزوس

يدير جيف بيزوس واحدة من أفضل الشركات في العالم ناهيك عن ثروته الضخمة البالغة 150 مليار دولار، ولا شك في أن الجميع يتفق على أن هذا الشخص يتسم بالذكاء في مختلف المعايير، كما يبدو أنه يمتلك موهبة جيدة في جمع الأشخاص الأذكياء حوله الذين يساعدونه في تحويل رؤيته إلى حقيقة.

 

فكيف يجد بيزوس هؤلاء الأذكياء؟ هذا كان سؤالاً تطرق إليه بيزوس كثيراً لكن إجابته كانت مختلفة دائماً عما قد يتوقعه العديد.

 

الأذكياء يخطئون غالب الأحيان

 

عند محاولتنا معرفة ما إذا كان الشخص ذكياً أم لا فإننا دائماً ما نسأل ما إذا كان هذا الشخص مصيباً في معظم الأوقات، هل يمتلك المعرفة الكافية عن العالم؟ هل يتوصلون للخيارات الصحيحة عندما تواجههم مشاكل صعبة؟ هل تكون تنبؤاتهم صحيحة؟

 

لكن ما يبحث عنه بيزوس هو الأشخاص الذين يعترفون بخطئهم ويقومون بتغيير آرائهم، فقد لاحظ بيزوس أن الأذكياء يراجعون دائماً فهمهم وإدراكهم للمشكلة التي ظنوا أنهم قاموا بحلها، وهم دائماً منفتحون نحو وجهات نظر جديدة، ومعلومات وتناقضات وتحديات مختلفة عن وجهة نظرهم.

 

الثبات على المبدأ ذاته ليس صحيحاً دائماً

 

لكي تكون ذكياً يجب عليك أن تكون قابلاً لتغيير رأيك، ولا يعتبر بيزوس أن التمسك بفكرة أو رأي معين أمراً إيجابياً بل إنه يرى أن التجديد في الأفكار أمراً صحياً ولا يجد أي ضرر في امتلاك فكرة غداً تعاكس فكرتك اليوم.

 

وفي الواقع فإن العلم أيضاً يتفق مع بيزوس حيث يطلقون على ذلك اسم التواضع الفكري، فقد أوضحت دراسات خاصة باتخاذ القرار أن الناس المستعدين لتقبل فكرة أنهم مخطئون تجعلهم يتخذون قرارات أفضل، حيث أنهم يدركون أن الخطأ ليس دليلاً على الغباء بل إنه مؤشر على الفضول والانفتاح.

قد يعجبك ايضا