هل تخيلت فكره الامواج الصناعيه عن طريق الطاقه الشمسية؟

فكرة الأمواج الصناعية تم إختراعها منذ حوالي الثلاثون عاما ولكن وجود منشئات بشكل تجاري مستدام لا يزال يغيب عن الساحة العالمية، وهي فرصة مؤاتية لجعل تجربة الصيف دائمة على مدار السنة وتزويد المتعة والرياضة، وقد قام أحد أبطال هذه اللعبة المسمى ب نيك هاونسفيلد بالإضافة كيلي سليتر و بطل العالم البريطاني سوفي هيلير باحتضان تكنولوجيا أحدثت أول موج مصنوع من البشر عن طريق مسبح كبير جدا في ضواحي بريستول عاصمة بلجيكا وأصبحت “مزرعة ركوب الأمواج” الأولى والأكبر في العالم، وتحتوي هذه التقنية المسمية ب “كوڤ” على أحدث العلوم و الهندسة مما يتيح لمحبين هذه الرياضة اللهو بدون الخوف من أسماك القرش أن تبتلعهم كما هو الحال في أستراليا و جنوب أفريقيا.

 

هل هذا هو مستقبل الرياضة أم أن هذه التكنولوجيا تقضي على روح اللعبة؟

نقلا عن مجلة GQ البريطانية قالت مديرة دوري الركوب العالمي “World Surf League” سوفي جولدشميدت أنه بدون شك سيأثر على الأداء التنافسي العالي المستوى والمهارات المختصة بمقارعة أمواج المحيطات وهذه ما يقوله النقاد أيضا أن المتعة تكمن في عدم القدرة على التنبؤ بالموجة القادمة في المحيط ولكن يقول بطل العالم أن الفائدة العظمى هي إتاحة الفرصة لمن لا يسكنون بجانب المحيطات للإستمتاع بالتجربة وتعلم شيء جديد .  

 

قد يعجبك ايضا