هل سيتمكن الذكاء الاصطناعي من تأليف روايات بشكل أفضل من البشر

يتميز البشر في الوقت الحالي بقدرتهم على إجراء التكامل بين النصوص والاستفادة من فهمهم العام للعالم ولما يجري حولهم في إجراء تحليل للوضع، وهذا ما تفتقده تقنيات التعلم الآلي والأجهزة حيث أنه عندما تقرأ هذه الأجهزة أوراق البحث على سبيل المثال فإنها تفتقد لفهم سياق النص ولا تستطيع في بعض الأحيان إدراك المفارقات والسخرية المبطنة.

 

لكن يبدو أن هذه الفجوة بين الأجهزة والبشر تتقلص بعض الشيء مع تقدم الذكاء لاصطناعي والعاطفي وقدرة الأجهزة على استغلال والاستفادة من البيانات الكبيرة واستخدام كل أنواع المعرفة في قواعد البيانات التي لا يستطيع البشر تخزينها.

 

ولذا عندما نفكر بالآلة والبشر يمكن للآلة أن تجري مسحاً لجميع ملفات ويكيبيديا ولذا فإنها ستمتلك أفضلية في الوصول إلى معلومات أكبر، لكن عندما نتحدث عن مهارات في المحادثة والمواهب الإبداعية فإن إنشاء رسومات جديدة أو كتابة قصائد قد يكون صعباً بعض الشيء في الوقت الحالي على الآلات، لكن هذا لن يبقى كذلك في المستقبل.

 

فالأجهزة والآلات قد تستبدل في المستقبل الكثير من الأمور التي يفعلها البشر هذه الأيام حيث قد يستطيع تأدية مهام الباحثين نظراً لأن الذكاء الاصطناعي يستطيع إيجاد مواضيع بحث جديدة ومسحهم بشكل مفصل وربما نشرهم.

 

كما أن الذكاء الاصطناعي يمتلك أفضلية على البشر في تأليف الكتب حيث أنه يستطيع متابعة الشخصيات المستخدمة في الرواية، أي أنه يستطيع الحفاظ على التفاصيل والابتعاد عن الأخطاء التي يرتكبها البشر عادة.

 

لكن بالطبع فإن هناك الكثير من الوقت قبل أن نرى تفوق الآلة على البشر حيث يفصلنا على الأقل عقد أو اثنين.

قد يعجبك ايضا