هل Clubhouse يُضيع وقت أصحاب الشركات؟

ربما تجد جلسة هامة جدًا على تطبيق الدردشة الصوتية Clubhouse في الثامنة صباحًا وجلسة ثانية في منتصف الظهر تكون أهم من الأولى وتريد الاستماع إلى الجميع، ماذا بعد ؟ أين وقت التنفيذ والعمل ؟

 

لا تحضر جميع الجلسات

 

يُعد التخطيط والاستماع إلى المحاضرات شيء مهم ولكن تطبيق الأفكار بعد سماعها يخلق مذاق مختلف من النجاح. والتعلم بالضرورة سيكون مثمر إذا أصبح رائد الأعمال منفذًا له وليس مجرد مستمع.

 

خصص وقت لحضور الجلسات المفضلة وليكن بعد انتهاء العمل وسماع محاضرة واحدة قد يكون مثمر أكثر من سماع 10 محاضرات في اليوم الواحد.

 

استفد بمشاركة المعلومات مع موظفي الشركة

 

يمكنك استثمار وقتك في مناقشة ما توصلت إليه من معلومات الخبراء مع موظفي شركتك على شكل سؤال أو اجتماع أسبوعي ومعرفة كيف يمكن تطبيق هذه التفاصيل داخل عملك التجاري.

 

ربما رؤية الموظفين طريق أساسي للوصول إلى النجاح المطلوب، فليس كل ما تسمعه يصلح لشركتك وهو ما سوف تستمع إليه أكثر من “مطبخ” الشركة والموظفين الموجودين داخل المؤسسة.

 

اخرج من الغُرف غير الممتعة

 

وقتك ثمين لا تضيعه في أحاديث تعرفها ولن تثمر بوجدانك أو تكون في غير صالح “البيزنس” الخاص بك. من الضروري جدًا إذا كانت الغرفة غير مفيدة الانتقال إلى غرفة أخرى في الوقت الذي خصصته من يومك للمحاضرات.

 

احذر من تحولك إلى سلعة

 

إقبال الكثير من الأشخاص على Clubhouse قد يحوله يومًا ما إلى منصة بيعية يستفيد منها المسوقون، احذر من التحول من متعلم وباحث عن الأفكار إلى مستهلك لصالح شركات الدعايا.