هواوي أصبح بإمكانها شراء بعض الشرائح من إنتل

تمر شركة هواوي الصينية بوقت عصيب للغاية بعد سلسلة العقوبات التي فرضتها عليها الإدارة الأميركية وسط الحرب التجارية القائمة مع الصين. لكن يبدو أنّ الحظ بدأ يبتسم لهواوي أخيرًا بعد حصول إنتل على موافقة السلطات لبيع بعض مكوناتها إلى هواوي.

 

 

  • ويأتي هذا الخفض في الإنتاج بعدما توقفت كلًا من سامسونج وإل جي عن بيع شاشاتها إلى هواوي كجزء من حزمة العقوبات الجديدة التي صدرت في مايو الماضي، حيث تدفع أميركا الحكومات في جميع أنحاء العالم للضغط على هواوي، بحجة أنّ الشركة تمنع الحكومة الصينية وصولًا إلى بيانات المستخدمين لأغراض التجسس.

 

  • وكان هذا قبل أن يكشف تقرير من رويترز عن حصول إنتل على تراخيص من السلطات الأميركية لمواصلة توريد بعض منتجاتها إلى هواوي.

 

  • وأكدت شركة SMIC الصينية أيضًا أنّها سعت إلى الحصول على إذن لمواصلة خدمة هواوي، حيث تستخدم SMIC معدات أميركية المنشأ لصنع الشرائح الإلكترونية لهواوي وغيرها من الشركات.

 

  • من جانبها، نفت هواوي في أكثر من مناسبة أنّها تتجسس لصالح الصين وتقول إن الولايات المتحدة تحاول تشويه سمعتها لأنها تتفوق على الشركات الغربية في تكنولوجيا اتصالات الجيل الخامس. لكن تأسيس الشركة على يد مهندس سابق في جيش التحرير الشعبي الصيني (عام 1987) يزيد من المخاوف الغربية.

 

كل هذا بينما يعتقد بعض المحللين للمشهد أن الولايات المتحدة دخلت حقبة جديدة من الحرب الباردة، حيث تخشى أن هيمنة الصين على اتصالات الجيل الخامس يمكن أن يمنحها ميزة ليست أميركا على استعداد لقبولها.

قد يعجبك ايضا