وزارة الدفاع الأمريكية تكشف عن فيديوهات لأجسام طائرة مجهولة (UFOs)

بشكل رسمي، كشفت وزارة الدفاع الأمريكية عن 3 مقاطع فيديو قصيرة تتضمن ما سمي “ظواهر هوائية غير معروفة” كانت مخفية بالسابق لكنها سبق وأن سربت قبل عامين من قبل شركة خاصة. وبسرعة تصدر الخبر العناوين كونه وقوداً مثالياً نظريات وجود الفضائيين و”الصحون الطائرة”.

 

تظهر الفيديوهات ما يبدو كأجسام طائرة تتحرك بسرعة هائلة تم تسجيل حركتها عبر كاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء (كاميرات حرارية)، كما يتضمن اثنان من الفيديوهات تعليقات دهشة واستغراب من الجنود حول السرعة الكبيرة للأجسام المتحركة مع بعض التخمينات حيال كون الأجسام هي طائرات دون طيار (Drones).

 

 

في الواقع سبق وأن تم الكشف عن هذه الفيديوهات في عام 2018، لكنها بقيت دون أي تأكيدات لكونها حقيقية ومصدرها البحرية الأمريكية حتى شهر سبتمبر الأخير عندما أكدت البحرية الأمريكية موثوقية الفيديوهات وأطلقتها بشكل رسمي يوم البارحة، وذلك “لتوضيح أية معتقدات خاطئة لدى العامة عن صحة الفيديوهات التي انتشرت ووجود فيديوهات أخرى من عدمه” حسب تصريح رسمي من وزارة الدفاع الأمريكية.

 

يجدر بالذكر أن الفيديوهات المذكورة تفتقد للدقة بشكل واضح، حيث تم تصويرها باستخدام كاميرات الأشعة تحت الحمراء الحساسة للحرارة، مما يعني أن الفيديوهات تبدو كنقاط مضيئة (حارة) ضمن خلفية قاتمة، وذلك دون أية تفاصيل حقيقية عن شكل أو حجم هذه الأجسام المزعومة وفيما إن كانت أجساماً حقاً أم ظواهر جوية أخرى تظهر بهذا الشكل على كاميرات الأشعة تحت الحمراء.

 

عادة ما تستخدم كلمة UFO كاختصار لعبارة Unidentified Flying Object، أي جسم طائر غير معروف. ومع أن الكلمة عادة ما ترتبط بفكرة الأطباق الطائرة والفضائيين، فهي ليست حصرية لهذه التفسيرات بل من الممكن أن تعبر عن أي جسم مجهول يتم رصده في الجو.

 

بالطبع فالفيديوهات الجديدة من وزارة الدفاع الأمريكية ليست أول مرة ترصد فيها حالات مشابهة، بل أن هناك مكتبات كبيرة من الصور والفيديوهات التي تظهر أجساماً غريبة وعادة غير واضحة، وبينما بعض المحتوى الموجود كما التسجيلات الجديدة تبدو حقيقية، هناك كم هائل من التزييف والصور والفيديوهات التي تم فبركتها لأغراض الشهرة.

 

نظراً لكثرة حالات رصد الأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، فقد قاد الأمر الكثيرين للتخمين بكون هذه الأجسام ربما مركبات خاصة بمخلوقات فضائية تأتي إلى الأرض، وعادة ما يتخذ البعض من الفيديوهات دليلاً على وجود حياة غير أرضية وكائنات أكثر تقدماً من البشرية في الكون، وبينما يقول بعض مصدقي الأمر أن هذه الزيارات تتم دون علم أحد ودون غدراك الحكومات مثلاً، فالبعض الآخر يدعي كون الحكومات على دراية تامة أو حتى تواطئ مع الكائنات الفضائية المزعومة.

 

من الناحية العلمية، لا توجد أية أدلة مقنعة على وجود الفضائيين أو المركبات المجهولة، والرأي العلمي السائد هو أن هذه التفسيرات لا تستند للحقيقة، وان ادعاءات وجود الفضائيين الحالية لا تزال دون دليل بينما حالات مشاهدة الأجسام الطائرة الغريبة (UFO) هي مشاهدات لظواهر طبيعية غير مفسرة ومن التهور ربطها بوجود الفضائيين تلقائياً.

 

يجدر بالذكر أن الحديث عن الفضائيين الأجسام الطائرة المجهولة (UFO) كانت قد تصدرت عناوين الأخبار العام الماضي عندما تم تنظيم حدث على فيس بوك بهدف “غزو المنطقة 51” التي تعد منطقة عسكرية يمنع دخولها كونها تتضمن قاعدة جوية أمريكية ومختبرات عدة. لكن وعندما أتى موعد الغزو المزعوم في سبتمبر الماضي، لم يحضر سوى بضعة مئات من أصل ملايين المسجلين، حيث التقطوا الصور التذكارية قرب المنطقة 51، ومن ثم عادوا أدراجهم كون الأمر كان مجرد حدث ترفيهي دون نوايا حقيقية للغالبية العظمى.

قد يعجبك ايضا