شركة ناشئة تسبق مشروع إيلون ماسك لوصل الدماغ بالتقنية وتصل إلى التجارب السريرية

في العام الماضي تصدرت أخبار شريحة نيورالينك (Neuralink) عناوين التقنية لمدة من الزمن مدفوعة جزئياً بإعلان إيلون ماسك عنها. حيث وعدت الشريحة الثورية بأنها ستسمح للمستخدمين بوصل دماغهم مع التقنية من حيث المبدأ. فهي أشبه ببيئة تتيح تحويل الإشارة الرقمية إلى شيء يفهمه الدماغ البشري وبالعكس. لكن وبينما لا تزال هذه الشريحة الثورية قيد التطوير ومحل الكثير من الجدل، هناك ابتكارات أخرى تسرق الأضواء منها.

 

أعلنت شركة Synchron مؤخراً أنها قد حصلت على الموافقة للمباشرة بالتجارب السريرية لشريحتها الدماغية الخاصة. حيث تعمل الشركة منذ سنوات على شريحة قريبة من حيث المبدأ مما تريج نيورالينك الوصول إليه. فالغاية هي توفير طريقة لنقل الإشارات من الدماغ مباشرة وبشكل قابل للفهم للآلة. والاستخدام الأساسي المخطط لهذه الشريحة هو مساعدة من يعانون الشلل على استعادة قدرتهم على الحركة.

 

الآن وبعد الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ستتمكن شركة Synchron من المضي قدماً بتجاربها السريرية. حيث تخطط الشركة لبدأ التجارب على 6 أفراد مع نهاية العام الجاري. والهدف الحالي هو توفير طريقة فعالة لإيصال التعليمات من الدماغ لأطراف من يعانون الشلل. وفي حال سارت الأمور كما هو مطلوب من الممكن أن تكون هذه التقنية مغيرة للعالم بشكل حقيقي.

 

تعود نسبة كبيرة من حالات الشلل إلى تلف في الأعصاب الموصلة للأطراف وبالأخص نتيجة إصابات الحبل الشوكي. لذا من الممكن لتقنية جديدة تتجاوز الحبل الشوكي بشكل تقني أن تحدث فرقاً هائلاً. وبالنظر إلى كون عشرات الملايين يعانون من شلل الأطراف السفلية على الأقل في العالم، فتقنية فعالة من هذا النوع هي ثورة طبية بشدة قلما تضاهى.

 


مواضيع قد تهمك:


 

بالطبع هناك الكثير من الجدل حول استخدام التقنية في جسم الإنسان والأمور المترتبة على ذلك. لكن الواقع أن استخدام التقنية يحمي الملايين من مرضى القلب عبر منظمات إلكترونية لضربات القلب. كما أن بعض الابتكارات الحديثة تعد بمجالات أكبر حتى مثل “القلب الاصطناعي” الذي أنقذ حياة المرضى في عدة حالات وحتى أن أحد المرضى بقي حياً لأكثر من 550 يوماً بالاعتماد على قلب صناعي ريثما تم العثور على قلب قابل للزرع في جسمه.