للمرة الأولى، نسخة ويندوز دون إنترنت إكسبلورر ضمنها

منذ أيام فقط كانت شركة مايكروسوفت قد أعلنت عن خبر مهم لكن ربما مستغرب للبعض: نهاية إنترنت إكسبلورر قريبة وفي العام القادم. ومصدر الغرابة للبعض هنا هو أن معظم المستخدمين ربما لم يستخدموا المتصفح منذ سنوات عديدة. حيث أنه بات قديماً للغاية وآخر إصدار منه كان عام 2013، وبعدها انتقل تركيز مايكروسوفت إلى متصفح إيدج (Edge). لكن ما يجهله الكثيرون هو أن إنترنت إكسبلورر استمر مع كل نسخ ويندوز الصادرة حتى اللحظة. ومع أنه لم يعد يمتلك اختصاراً على سطح المكتب، فهو موجود دون شك.

 

سبب وجود إنترنت إكسبلورر المستمر هو أنه مستخدم للعديد من برمجيات المنظمات والشركات الكبرى. حيث كانت العديد من تطبيقات الويب القديمة قد صممت لتعمل على المتصفح في أيام مجده. وبينما قامت العديد من الشركات بتغيير بنيتها التحتية لتصبح أحدث وتتخلص من إنترنت إكسبلورر ومشاكل أداءه. فالعديد من الشركات تجد التغيير مكلفاً للغاية وصعب التطبيق حتى. لذا لا تزال الكثير من الشركات القديمة تستخدم المتصفح حتى اليوم ولو بشكل جزئي.

 

مايكروسوفت ليست راضية عن الأمر بالطبع، بل أنها تحاول التخلص من المتصفح بأي شكل. لذا قررت الشركة أنها ستضيف بعض ميزاته ضمن وضع مخصص من متصفح Edge. بينما إنترنت إكسبلورر الأصلي سيخرج من الدعم بحلول العام القادم. لكن الآن يبدو أن مخططات مايكروسوفت تسير أسرع، حيث أصدرت الشركة نسخة تجريبية للمطورين من نظامها ويندوز 10، وللمرة الأولى منذ التسعينيات كانت هذه النسخة من ويندوز دون إنترنت إكسبلورر مثبتاً ضمنها.

 


مواضيع قد تهمك:


 

بالطبع لن يتغير شيء حقيقي على المستخدمين ممن لم يعتادوا التصفح باستخدام إنترنت إكسبلورر. لكن الحدث رمزي إلى حد بعيد من حيث كون مايكروسوفت تتخلى أخيراً عن برمجية قديمة لطالما أعاقت تقدمها. ومع أن الشركة تضحي ببعض التوافقية مع الماضي (وهي ميزة لطالما ركزت عليها مايكروسوفت)، فثمانية أعوام هي وقت أكثر من كافٍ للشركات لتتخلى عن إنترنت إكسبلورر دون أن تلام مايكروسوفت حقاً.