تطبيقات الصحة العقلية تشارك بيانات المستخدمين دون شفافية واضحة

من المهم جداً لتطبيقات الصحة عموماً أن تُبقي بيانات المستخدمين محفوظة ومحمية دون مشاركتها مع جهات خارجية، لكن يبدو مؤخراً أن تطبيقات الصحة العقلية تشارك بيانات المستخدمين دون الإفصاح لهم عن هذه المشاركة.

 

حيث كشفت دراسة شملت 36 تطبيقاً للصحة العقلية أنّ 29 تطبيقاً من هذه التطبيقات كانوا يشاركون بيانات الإعلانات أو الإحصائيات مع فيس بوك أو جوجل، لكن الكثير منهم لم يكشف عن ذلك للمستخدمين.

 

تطبيقات الصحة العقلية تشارك البيانات

 

وفقاً للدراسة، قامت ستة تطبيقات فقط من أصل 12 تطبيقاً متصلين بالشبكة الاجتماعية فيس بوك، بإبلاغ المستخدمين عما يحدث من مشاركة للبيانات، بينما قام 12 تطبيق من أصل 28 متصلين بجوجل فعلوا نفس الشيء.

 

ومن بين جميع التطبيقات، كان هناك 25 تطبيقاً فقط يملكون سياسات توضح كيفية استخدامهم للبيانات بجميع أشكالها، بينما قام 16 تطبيق فقط بشرح الاستخدامات الفرعية.

 

كما شاركت حفنة من هذه التطبيقات (تدور حول مشاكل صحية عقلية مثل الاكتئاب والإقلاع عن التدخين) بيانات حساسة مثل بيان الصحة اليومي، وتقارير الاستخدام التطوعية.

 

مواضيع مشابهة

وتقول جامعة تورنتو عن الدراسة (لم تشارك فيها) أنّ هذه المعلومات يمكن أن تُعطي الغرباء صورة عن صحة المستخدم العقلية والتي قد لا يرغب في مشاركتها مع آخرين. كما يمكن استخدام هذه البيانات في عرض إعلانات الصحة العقلية للمستخدمين، مثل إعلانات الاستشارات الصحية.

 

اقرأ أيضاً: الصحة و العالم الإلكتروني … هل يمكن لهاتفك أن يكون دواء؟

 

الحل السريع لمشكلة مثل هذه بسيط للغاية، تأكد من وجود سياسة للخصوصية داخل التطبيق الذي تستخدمه، وافحصها جيداً لمعرفة ما إذا كان التطبيق سوف يشارك بياناتك أو يستخدمها بأي شكل غير مناسب، قبل أن تبدأ في استخدام التطبيق نفسه.

 

كما يقترح أحد مؤلفي الدراسة “جون توروس” أن يقوم المستخدم بالتوجه إلى التطبيقات التي تأتي من مصادر موثوقة، مثل مزودي الرعاية الصحية الرسميين، والحكوميين.

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه ليست المرة الأولى التي تُثار فيها هذه المشكلة، حيث ظهرت تقارير سابقة تزعم وجود العديد من تطبيقات الصحة عموماً التي تشارك بيانات المستخدمين مع جهات أخرى دون موافقتهم، ولهذا السبب يجب عليك توخي الحذر عند استخدام تطبيقات الصحة عموماً.

شارك المحتوى |
close icon