4 أمور يجب اعتبارها عند اختيار نظام المراقبة المناسب

تعتبر المراقبة الأمنية بالأخص عبر الفيديو ضرورة منذ زمن طويل لأنها قادرة على الحد من الجريمة بشكل كبير. وهي الضرورة الأكبر للشركات التي تتطلع إلى حماية منشآتها أو توثيق دخول وخروج الأشخاص من مبانيها بشكل أفضل.

 

يمكن لنظم المراقبة المساعدة على حماية الأصول المؤسسية بشكل فعال عن طريق توفير إدارة مركزية للمراقبة، ومراقبة ذكية عبر الفيديو، وأدوات تحليل متقدمة، كما تحسن المراقبة السلامة والكفاءة العامة في مكان العمل.

 

للحصول على أفضل كفاءة من نظام المراقبة هناك عدد من الجوانب المتوجب مراعاتها عند اختيار النظام المناسب منها؛ توافق ومرونة الاتصال بين أجهزة النظام المختلفة، والقدرة التخزينية للنظام، وقابليته على التوسع، وتكلفته الكلية. وعدم الاهتمام بهذه الأمور قد يؤدي إلى إنفاق موارد كبيرة على نظام لا يلبي الحاجة المطلوبة.

 

عوامل يجب اعتبارها قبل اختيار نظام المراقبة

 

1. توافق نظام المراقبة مع أجهزة تسجيل الفيديو

 

يميل معظم مزودو أنظمة المراقبة إلى الحد من عدد الكاميرات وأجهزة تسجيل الفيديو التي تدعم حلول وأنظمة المراقبة الخاصة بهم، مما قد يحدد خيارات الشركات التي تثبت نظام مراقبتها لأول مرة، وقد يجبر الشركات التي تريد تحديث نظامها الحالي على تغيير أو استبدال كاميراتها بالكامل.

 

لهذا من أهم الخيارات الاستباقية هو اختيار نظام إدارة مراقبة يدعم أكبر عدد من الكاميرات والأجهزة من العلامات التجارية المختلفة. على سبيل المثال، الأجهزة التي تدعم بروتوكول واجهة إطار عمل فيديو الشبكة  (Open Network Video Interface – ONVIF) تتوافق مع آلاف الكاميرات والأجهزة المختلفة التي تدعم ذلك المعيار أيضاً، وهذا يضمن التوافق والتشغيل السلس دون الحاجة إلى اختبار النظام مسبقاً.

 

وهذا يسهل على الشركات اختيار نطاق واسع من الكاميرات بالميزات المطلوبة مثل الكاميرات ذات عدسات عين السمكة (Fish-eye Lens)، والعدسات الدوارة، وتكبير الصورة. هذا بالإضافة إلى اختيار وحدات الإدخال والإخراج، مثل أجهزة التحكم في الأبواب ومكبرات الصوت التي يمكن إدارتها مباشرة من واجهة نظام المراقبة.

 

2. سعة التخزين وقابلية التوسع

 

في بعض الأحيان، لا تسمح أنظمة المراقبة التقليدية للمستخدمين بإضافة كاميرات إضافية أو زيادة دقة الفيديو المُسجل لأنها مقيدة بسعة التخزين المتاحة لها، وقد لا تقبل هذه الأنظمة بإضافة مساحات تخزين إضافية أيضاً. لذا يجب أخذ قابلية الزيادة في المساحة التخزينية بعين الاعتبار.

 

فمع توفر الكثير من حلول التخزين الآمن والمرن والقابل للتطوير في السوق، ليس هناك دافع للقبول بنظام ذو سعة تخزين محدودة. فهناك حلول مثل التخزين المرفق بالشبكة (Network Attached Storage – NAS) مصممة خصيصاً لحماية كميات كبيرة من البيانات، والسماح للمستخدمين باستبدال محركات الأقراص بوحدات أكبر أو سعات تخزين جديدة بالكامل. مما يفتح الباب أيضاً لميزات النسخ الاحتياطي والإدارة المتقدمة.

 

3. التكلفة الإجمالية للنظام

 

عند مقارنة حلول وأنظمة المراقبة، يجب تذكر أنه قد تواجه تكاليف ورسوم متكررة كبيرة اعتماداً على الاحتياجات المتنوعة، فبعض الأنظمة تفرض رسوماً سنوية أو شهرية منفصلة للميزات المتقدمة. على سبيل المثال، قد تتطلب حلول إدارة الفيديو متعدد المواقع (Video Management System – VMS) دفع رسوم ترخيص سنوية.

 

بالمقابل، لا تتطلب بعض حلول المراقبة القائمة على التخزين المرفق بالشبكة سوى شراء ترخيص لمرة واحدة لكل كاميرا، وتأتي جميع الميزات المضمنة مجاناً. مما يوفر التكلفة الإجمالية ويسهل إدارة التراخيص على المدى الطويل.

 

4. توفر إدارة واسعة النطاق

 

أخيراً، يجب اعتبار إذا كانت الشركة تخطط إلى تركيب أنظمة مراقبة في مواقع أخرى مثل الفروع أو المنشآت المتعددة. ففي هذه الحالة، يجب اختيار نظام مراقبة بمركز إدارة مجاني، ولكن يتمتع بكامل الميزات. فإن القدرة على عرض تسجيلات جميع الكاميرات على شاشة واحدة، وتخزين الفيديو الاحتياطي في مختلف المواقع، وتلقي الإشعارات في مكان واحد مفيدة بشكل كبير.

 

ويمكن للشركات الأكبر أيضاً الاستفادة من ميزات نظام الإدارة المركزي مثل؛ القدرة على نقل بث الكاميرات إلى خوادم تسجيل أخرى مع استمرار التسجيل في حال فشل أي وحدة في النظام. ويمكنها أيضاً استخدام الوحدات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) لتحليل الفيديو بدقة، مما يوفر لها قدرات مثل التعرف على الوجوه ولوحات السيارات، وكشف الأشخاص، وتنبيهات الازدحام.

 

في عصرنا الحالي، لا يوجد سبب يدعو إلى التضحية بقدرات أنظمة المراقبة عند اختيارها، فنظام المراقبة الأمثل في متناول جميع الشركات بمختلف قدراتها. وفي النهاية، الاختيار السليم سوف يخدم الشركة لفترة أطول، ويزيد من مستوى أمنها، ويوفر عليها التكلفة.

 

إدارة البيانات أمر يهم الجميع من الأفراد إلى الشركات والمؤسسات، الأمر الذي دفع بعملاق التخزين سينولوجي (Synology) على توفير خوادم تخزين متصلة بالشبكة، وخدمات سحابية، وحلول مراقبة عالية الأداء ومتعددة الاستخدامات للمساعدة في تبسيط إدارة البيانات.

 

سينولوجي (Synology) هي علامة تجارية عالمية رائدة في مجال التخزين المتصل بالشبكة تمتلك أكثر من 40% من حصة الأسواق الكبرى السوقية. في 31 أغسطس (August) من العام الحالي، سوف تستضيف الشركة ندوة مباشرة عبر الإنترنت عن حل سينولوجي الذكي للمراقبة (Synology Surveillance) الذي سيمكّنك من حماية أصول أعمالك .

 

سجل على هذا الموقع الإلكتروني للحصول على استشارة مجانية