5 طرق لتعزيز الثقة بنفسك

اجتماع طارىء، عرض تقديمي مفاجىء، منتج جديد، أياً كان ما كنت على وشك القيام به، و أنت في حالة من الغضب الشديد، كل ما تحتاج إليه هو جرعة سريعة من الثقة.

بينما تأخذ الثقة الحقيقية وقتاً للتطوير (لأنّ الثقة الحقيقية تستند إلى النجاح المتزايد و المستمر).
لحسن الحظ هناك طرق يمكنك التغلب فيها على القلق و توتر الأعصاب بسرعة و تُساعدك على الأداء الجيد :

 

1- احرق التوتر بالطاقة الإيجابية 

عندما تشعر بالقلق و التوتر الشديد فإنّ جسمك يُفرز مادة الأدرينالين الذي يُحفز الغدة الكظرية على إفراز هرمون يسمى الكورتيزول، و هو بدوره يُهيئ الدفاع البيولوجي للجسم، فيُؤدي إفراز هذه الهرمونات إلى زيادة تسارع نبضات القلب، و رفع ضغط الدم بتقبيضه للشرايين و الأوردة الصغيرة، و الإرتفاع المفاجئ للضغط قد يؤدي إلى النزيف دماغياً، و قد يصاب المنفعل من جراء ذلك بالجلطة القلبية أو الدماغية، و هذه الإنفعالات و الضغوط النفسية التي يتعرض لها الإنسان كالخوف و القلق هي ما يؤدي إلى إفراز هرمون الأدرينالين و ذلك استجابة لتلك المؤثرات.

لذلك احرق هذا الكوتيزول بممارسة الرياضة، مارس رياضة المشي يومياً، تدرب على ذلك.

ألا تعتقد بأنه يمكن أن يُساعدك؟

هل تتذكر يوماً كان لديك اجتماع مع أفراد فريقك، و أنت تشعر بتوتر شديد، فقمت بممارسة بعض التمارين المفيدة في التنفيس عن حالتك النفسية قبل الإجتماع، أم يكن هذا مفيداً في التخفيف من الضغوط عليك؟

 

 

2- تناول وجبة طعام صحية

تناول وجبات غذائية تُساعدك على تنظيم قواك العقلية، ببساطة تأكد من وجود بعض البروتينات الخاصة عند ممارسة الرياضة و قبل أيِّ نشاط عمل، و لا تنتظر حتى اللحظة الأخيرة لنفاد طاقتك، آخر شيء يرغب معظمنا بأن يقوم به عندما يكون منفعلاً هو تناول وجبة طعام صحية.

 

 

3- هيّىء نفسك لاحتمالات "ماذا لو؟"

إذا كنت تهتم بنفسك، فإنّ "ماذا لو؟" سيكون القلق الأكبر بالنسبة لك، ماذا لو أصاب عطل ملف البوربوينت أثناء أو قبل العرض؟ ماذا لو واجهت بعض المشاكسين في محاضرتك؟ ماذا لو طُلب منك اختصار الوقت المخصص لك للتحدث؟

الخوف من المجهول هو القاتل للثقة، و يمكن بسرعة أن يُخرجك عن التحكم فيما تقوم به، لذلك فكر في أسوأ الأشياء التي يمكن أن تحدث لك و كيفية السيطرة عليها، ستشعر بمزيد من الثقة لأنك أوجدت بدائل أخرى لأسوأ ما يُمكنه أن يحدث.

تدرّب على السيناريوهات المختلفة التي يمكن أن تواجهها في مواقف متعددة، حتى تستطيع السيطرة عليها.

 

 

4- تخلص من الخرافات

الخرافات محاولة يائسة للسيطرة على حالة عدم اليقين أو الخوف، لا تعتقد أنّ الحظ سيلعب معك في جعل أدائك أفضل.

بدلاً من اختلاق هذه الخرافات، أوجد نمط حياة يُساعدك على السيطرة و التركيز عاطفياً على نفسك.

على سبيل المثال، أنا أحبّ السير في القاعة قبل بدء المحاضرة لأتفحص المكان، و ربما تمارس رياضة الركض قبل ذهابك لمقابلة عملائك، و يُفضّل كذلك ممارسة التخيّل لما تريد أن تفعله في اليوم التالي قبل أن تغطّ في النوم، فهذا سيجعلك أكثر تحفيزاً و تأهباً لإنجاز العمل، لأنّ كل مشاعرك و سلوكك ستتفاعل بشكل إيجابي مع ما تقوم به.

تخيّل نفسك في صورة الفعل الذي تريده، و غذي عقلك بشكل كافي بكل المعلومات التي تحتاجها، و ستحصد نتائج رائعة بدون شك.  

 

 

5- ضع هدفاً ثانوياً

ربما تتحدث لمجموعة من رجال الأعمال، لكنهم لا يُعيرون لما تقوله أيّ اهتمام، ببساطة لأنهم غير متحمسين لما تقوله، بالطبع سيكون هذا السلوك صعباً عليك أن تتقبّله، و ربما تتراجع و ترفع الراية البيضاء كإشارة على هزيمتك.
إذا أدركت حقيقة ما هي النتائج التي عليك الحصول عليها، فستكون مُحفزاً دائماً لهدف ثانوي غير معلن يدعم خطوات نجاحك، في حال لم ينجح هدفك الرئيسي.

كن على استعداد لنثر بذور المحاولة الأخرى. 

بالتأكيد أنك ترغب في أن يقولوا لك : "نعم، سندعمك بالمال اليوم"، لكن ذلك لا يحدث في العادة، وستحتاج لعدة لقاءات كي تُبرم صفقاتك.

 

 

أحمد يوسف

 

 

قد يعجبك ايضا