5 مهارات أساسية لمن تفوق ثروتهم المليون دولار

يتميز رائد الأعمال بعادات خاصة لا تشبه غيره وأدت في نفس الوقت إلى نجاحه وتميزه ووصول ثروته إلى 6 أرقام، والأمر لا يشمل فقط تنظيم الوقت أو الاستيقاظ مبكرًا أو عدد ساعات العمل الكثيرة، بل توجد عادات أخرى حافظ بها على ثروته وزادها، في هذه المقالة سنتعرف على 5 عادات يومية يفعلها من تفوق ثرواتهم المليون دولار. 

 

1- تخصيص الوقت لجعل لأنفسهم الأولوية 

 

ربما يكون عدد ساعات العمل الكثيرة أمر يساهم في جمع الكثير من الأموال، والبعض يعتقد أن رائد الأعمال الناجح هو الشخص الذي يعمل أكثر من 16 ساعة في اليوم الواحد ولكن هذا غير صحيح. 

يبني رائد الأعمال مشروعه في الأساس للحصول على الاستقلالية والحرية المادية والمعنوية ايضًا، فإذا كان يعمل عدد كبير من الساعات ستبدو الحياة وكأنها لا تتوقف، بل أن صاحب الشركة الناجح هو في الأساس شخص يوازن بين الحياة الخاصة والعمل ويخصص وقت لنفسه ويكون هذا الوقت ضمن أولوياته. 

 

تخصيص الوقت يكون لممارسة هواية مفضلة أو الاستماع إلى الموسيقى أو ممارسة الرياضة لتتجدد الحيوية داخله ويصبح مقدم على العمل أكثر، وبعض من رواد الأعمال يستثمرون هذا الوقت لتعلم مهارات جديدة تساعدهم على التطور والنجاح أكثر في حياتهم. 

 

2- أنشطة تعطي دخل إضافي

 

يفكر رائد الأعمال الناجح كل صباح في الأنشطة التي تزود دخله بشكل إضافي بدلاً من دورة الحياة الصباحية الروتينية التي تعود عليها من التحدث إلى العملاء وعقد الصفقات معهم، ليكون لديه دائمًا خطط بديلة ومثمرة تجعله شخص مميز في السوق المنافس. 

 

لا يركز رائد الأعمال الناجح على الطلبات العاجلة للعملاء ولكن يفكر في نفسه أولاً وتنمية عمله تكون لديه في المقام الأول فليس رضاء العملاء هو كل شيء بالنسبة له، بل يأتي السعي وراء جذب العملاء بعد الخطط التي يفكر فيها كل يوم. 

 

3- متابعة الوقت بحذر

 

يتابع رائد الأعمال وقته بحذر جيدًا، ويتعامل معه على اعتبار أنه المورد الأكثر قيمة في الحصول على النجاح، ولا يشغل تفكيره رضاء الأخرين بقدر حماية أهدافه، وبخاصة إذا كان يملك نشاطًا تجارياً كبيرًا. 

 

ليس معنى ذلك أنه شخص يعمل عدد ساعات كبيرة كما ذكرنا ولكنه مراقب جودة جيد لوقته ولحياته. 

 

4- أهداف قصيرة المدى 

 

يعمل رائد الأعمال الناجح على أهداف قصيرة المدى بجانب أهدافه بعيدة المدى، ويقسم الأهداف الكبيرة إلى صغيرة كي تتحقق بسرعة مع التركيز على الرؤية البعيدة المدى، وكل ذلك لأنه في الأسس مخطط جيد لأهدافه سواء القصيرة أو البعيدة المدى مع وضع إطار زمني يلتزم به. 

 

5- الاستفادة من التكنولوجيا 

 

مهد الوباء إلى عصر جديد من التكنولوجيا يستفيد منه رائد الأعمال في إنجاز مشاريعه والالتفات إلى مهام أخرى ومن بين الأساليب التكنولوجية التي ازدهرت في الفترة ما بعد الوباء الاعتماد على الأتمتة.

 

لا يحب رائد الأعمال إهدار وقته، لذلك يسند المهام المتكررة إلى برامج الأتمتة، والتي تساعده على التخلص من المهام الروتينية وتساعد فريقه على الإبداع أكثر، وبدلاً من توظيف فريق إضافي مكون من 10 أشخاص تستطيع مجموعة من البرامج أداء نفس المهام وبكفاءة مثل المهام الخاصة بإدارة العمل أو التشغيل أو شئون الموظفين. 

 

إضافة إلى العادات السابقة تعتبر العادات الصحية والتخلص من العادات الخاطئة في تناول الطعام أمرًا ضروريًا لتحسين صحة رائد الأعمال وإقباله على العمل وتساعده ايضًا في الاستثمار في وقته، وبالطبع هذه العادات مكنت بعض رواد الأعمال أن تتخطى ثرواتهم المليون دولار، صحيح؟ 

 

اقرأ ايضًا: 

 

تحذير لمستخدمي آيفون وآيباد من تطبيقات آب ستور

 

الدراجات البخارية الإلكترونية ستصبح ضمن وسائل النقل في الخليج