73% من الأمريكيين البالغين يستخدمون شبكات التواصل الإجتماعي, 71% منهم يستخدمون فيسبوك

ذكر مركز Pew Research Center  لأبحاث الانترنت أنّ حوالي ثلاثة أرباع الأمريكيين البالغيين  (73% تحديداَ) أصبحوا يستخدمون شبكة تواصل اجتماعي, كما أضاف ان 42% من البالغين على الانترنت يستخدمون أكثر من شبكة تواصل اجتماعي.

 

و حسب مخطط  النتائج –يظهر بالأسفل- الذي أفصح عنه مركز Pew Research Center لبحوث الانترنت, يظهر فيسبوك و هو يواصل سيطرته على عدد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي.

 

و ما يبدو مدهشاً في تقرير الموقع هو أن أعداد الأمريكيين من مستخدمي فيسبوك فقط يزيد عن عدد مستخدمي الثلاث شبكات التي تليه مجتمعة. حيث يستخدم فيسبوك 71% من الأمريكيين على الانترنت فيما يصل مستخدمي LinkedIn و Pinterest و Twitter مجتمعة 61% من الأمريكيين على الشبكة.

 

Pinterest كان الأكثر حظاً في نسبة الزيادة حيث ارتفع من 15% إلى 21% بين 2012 و 2013 ليتخطي تويتر و يصل للمركز الثالث خلف فيسبوك و Linkedin. أمّا فيسبوك و انستجرام (المملوكة لـ فيسبوك) فقد ارتفعا 4% بين 2012 و 2013 فيما قفز Linkedin  و تويتر 2%.

 

و بحسب مركز Pew فان فيسبوك يبقى  الأكثر انتشاراً بين كل المجموعات السكانية المتنوعة, و لكنه يترك مساحة للمواقع الاجتماعية الأخرى لإنشاء مجموعاتها السكانية المنفردة, و ببساطة فـ فيسبوك لكل شخص و كل شئ آخر لكل الآخرين.

 

Pinterest  ما زال جاذباً للنساء أكثر من المواقع الاخرى, حيث يصل يوجد اربعة أضغاف عدد النساء بالنسبة للرجال على Pinterest.  فيما يجذب Linkedin الخريجين و مالكي الأعمال من ذوي الدخل الأعلى. فيما يجذب تويتر و انستجرام البالغين الأصغر عمراً بالإضافة إلى سكان المناطق الحضرية، و غير البيض.

 

فيسبوك ليس فقط موقع التواصل الاجتماعي الأكبر, و لكنه أيضا يمتلك أعلى نسبة تفاعل بين الشبكات الاجتماعية بين مستخدميه. 63% من مستخدمي فيسبوك يدخلون إلى الموقع مرة يومياً على الأقل, و 40% يدخلون إليه أكثر من مرة في اليوم.

 

من جانب آخر, يدخل مستخدمي تويتر و انستجرام الى الشبكة بصورة متواصلة أيضاً, 57% من مستخدمي انستجرام يدخلون مرة على الأقل يومياً, و 35% أكثر من مرة في اليوم. أمّا تويتر, فـ 46% من مستخدميه يدخلونه مرة يومياً و 29% يدخلون أكثر من مرة في اليوم.

 

و كانت دراسة مركز Pew قد أجريت ما بين السابع من أغسطس و السادس عشر من سبتمبر و أجريت على 1801 من الأمريكيين من عمر 18 سنة و أكبر.

 

المركز أوضح أنّ نسبة الخطأ في الدراسة حوالي + أو – 2.6% لكل العينة المنتقاة, و 2.9% لكل مستخدمي الانترنت.

 

يمكنك قراءة التقرير الكامل الذي نشره المركز من هنـا.

 

قد يعجبك ايضا