إيلون ماسك يكشف عن أكبر خطأ ارتكبه في حياته

في مشاركة معه في إحدى جلسات استجواب خلال حدث أقيم الأسبوع الماضي أعلن الريادي الشهير إيلون ماسك عن أكبر خطأ ارتكبه في حياته العملية والذي واجهه أثناء قيادته لشركة تسلا وهي أنه لم يخصص وقتًا إضافيُا لشركة تسلا في أيامه الأولى على الرغم من كونه المستثمر الرئيسي للشركة ورئيس مجلس الإدارة لها من عام 2004 إلى عام 2008.

 

ناقش إيلون ماسك خلال فعاليات الحدث بعض المعلومات التي تتعلق باستعمار المريخ من قبل البشر وتقنيات الذكاء الاصطناعي الحالية، وفي نهاية الحدث تحدث عن سلسلة من الأحداث التي نتج عنها تأسيس شركة تسلا وقراره النهائي بأن يصبح الرئيس التنفيذي لها، وفي وسط حديثه نوّه على أكبر خطأ ارتكبه حول عدم تكريسه وقتًا كافيًا للشركة خلال الأيام الأولى وذلك لتركيزه الشديد في تطوير شركة سبيس إكس المهتمة بالفضاء.

 

“قد تظن أنك تتناول كعكتك المُقدّرة لك ولكن قد تكون على خطأ” هكذا وصف إيلون ماسك اعتقاده بأن شركة سبيس إكس هي الشركة التي سترفع قيمته وحدها ولم يفكر في شركة تسلا التي أصبحت ذو صوت مسموع الآن.

 

بينما كان إيلون ماسك مستثمرًا رئيسيًا في الشركة لم يشغل منصبًا تنفيذيًا في الشركة وظل متمركزًا منصب رئيس مجلس الإدارة من عام 2004 وحتى عام 2008 ليتفرغ لإدارة شركة سبيس إكس ورعاية أطفاله، ولكن مع تأخّر عملية إنتاج سيارة تسلا الأولى وارتفاع تكاليف إنتاجها اندلعت التوترات بين ماسك والمدير التنفيذي حينذاك مارتن إبرهارد واستُبدل بـ زي إيف دروري.

 

مع اقتراب الشركة من خرابها المالي خلال الأزمة المالية عام 2008 قرر ماسك التدخل والسيطرة على الموقف وقرر تخصيص 20% من وقته لإدارة شركة تسلا، وأصبح مديرًا تنفيذيًا للشركة في أكتوبر 2008 وبدأ بتسريح العمال وحصل على تمويل بقيمة 40 مليون دولار أنقذ الشركة من الإفلاس، وأطلقت شركة تسلا ثلاث سيارات أخرى وتوسعت في مجال الطاقة الشمسية.

قد يعجبك ايضا